دكتر محمد مهدي گرجيان

43

قضاء وقدر ، جبر واختيار ( فارسي )

است كه از طريق علل ناقصه براي محدود ساختن يك امر ، مانند ديدن ، حاصل آمده است هر يك اثرى خاص در محدود كردن آن دارد وبرخى از اين عوامل نيز ، صرفا مانع تأثير عوامل ديگرند . . ) . أستاذ بزرگوار ( مصباح يزدى ) در مورد كلام علامه در نهاية چنين مى فرمايند : ويظهر من كلام سيدنا الأستاذ - قدس سره الشريف - : أن القضاء هو العلم بالنسبة الوجوبية للشئ إلى فاعله التام والقدر هو العلم بنسبته الأمكانية إلى السبب الناقص وقد صرح به في موارد أخرى ويتفرع عليه ان القضاء لا يتغير بخلاف القدر كما هو مقتضى نسبة القضاء إلى اللوح المحفوظ ونسبة القدر إلى لوح المحو والأثبات . ولا ريب ان التغير انما يتصور في الماديات ، وهذا يوجب اختصاص القدر بها ، بخلاف القضاء حيث عمموه إلى المجردات أيضا . . ( 1 ) يعنى : ( از كلام أستاذ بزرگوار - قدس سره الشريف - معلوم مى شود كه ( قضاء ) همان علم به نسبت ضروري بين علت ومعلول مى باشد و ( قدر ) نيز عبارت است از علم به نسبت امكانية به سبب ناقص ، يعنى عليت به حد ضروري وتماميت نرسيد وبه همين مطلب در موارد ديگرى نيز تصريح نموده است . بنابر اين تعريف ، ( قضاء ) هيچ وقت تغيير نمى كند ، به خلاف ( قدر ) ، همان طورى كه نسبت قضاء به لوح محفوظ وقدر به لوح محو واثبات ، اقتضاى اين مطلب را مى كند . وشكى نيست كه تغيير تنها در ماديات متصور است واين موجب مى شود كه ( قدر ) تنها در مورد ماديات معنا پيدا كند ، به خلاف قضاء كه شامل مجردات نيز مى شود . . ) . ( أستاذ مصباح ) در كتاب ( آموزش عقايد ) در تبيين قضاء وقدر ، اين گونه مى فرمايد : منظور از تقدير الهى ، اين است كه خداى متعال ، براي هر پديده اى

--> ( 1 ) - تعليقة على نهاية الحكمة ، محمد تقي مصباح يزدى ، ص 449 - 450 ( چاپ مؤسسه در راه حق )