دكتر محمد مهدي گرجيان
181
قضاء وقدر ، جبر واختيار ( فارسي )
3 - رسالة في القضاء والقدر للشيخ الرئيس ناظر فيها أحد القدرية المنكرين للقدر وأجاد في دحض شبههم ببليغ الكلام وقواطع البرهان وضمنها حظا عظيما من الأدب السامي والحكم العالية وألمع إلى كثير من الاسرار والحقائق مما هو زبد الشريعة وخلاصتها . ( ان أريد الاصلاح ما استطعت ( 1 ) وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب ) . [ مقدمة ] حاطكم الله جماعة الأصدقاء ( 2 ) وأسبغ عليكم جسائم الآلاء انه لما تيسر عودي من شلمبه راكبا جدد أصفهان عرست ببعض القلاع المعقودة على الجادة فإذا أنا برفيقى الذي شغفه الجدال حبا ونشأ فيه اللداد طبعا وحسب أن طريقه إلى الحق من الخصام والحرفة المسماة بالكلام مهيع وان سبيله اليه من المشاجرة والشغب في المحاورة مئتاة فتطارحنا ( 3 ) الحديث وخلجتنا خوالجه إلى أمر القدر . ورفيقى - كما تعرفونه - من تجافيه عن أفعالنا وببرزخ بينه وبين أعمالنا وبقصر ما يفعله
--> ( 1 ) - ساقط است . ( 2 ) - جماعة الاخوان . ( 3 ) - فيطارحنا .