دكتر عقيقى بخشايشي
458
چهارده نور پاك ( فارسي )
سلم تسليما . ( 1 ) 5 . حافظ حسين كربلائى تبريزى ( م 994 ه ) : صاحب كتاب " روضات الجنان " درباره ء امام حسن مجتبى ( عليه السلام ) مىنويسد : " وى سبط اول رسول خداست و امام دوم از ائمهء هدى است شبيه ترين خلق به سيد انبيا بود . ولادت خجسته اش در مدينهء طيبه در شب پانزدهم رمضان سنهء ثلاث هجرى . . . " رخ داده است . در كتاب " كشف المحجوب " مذكور است كه شيخ حسن بصرى به حضرت امام حسن مجتبى ( عليه السلام ) در مورد جبر و قدر چيزى نوشت و سؤالى از آن حضرت نمود كه حق در اين مسألهء غامضهء چيست ؟ آن حضرت جواب او نوشت و آن سؤال و جواب اين است : سؤال : بسم الله الرحمن الرحيم . السلام عليك يا ابن رسول الله ، وقرة عينه ورحمة الله و بركاته . اما بعد فانكم معاشر بنى هاشم كالفلك الجارية في اللجج ومصابيح الدجى واعلام الهدى والائمة القادة الذين من تابعهم نجى ، كسفينة نوح المشحونة التى يؤل اليها المؤمنون وينجو فيها المتمسكون . فما قولك يا ابن رسول الله عند حيرتنا في القدر واختلافنا في الاستطاعة علمنا بما تأكد رأيك فانكم " ذرية بعضها من بعض " ، به علم الله علمتم وهو الشاهد عليكم وانتم شهداء الله على الناس " . جواب مشحون به صواب آن حضرت : " بسم الله الرحمن الرحيم ، امام بعد : فقد انتهى الى كتابك عند حيرتك وحيرة من زعمت من امتنا . والذى عليه رأيى ان من لم يؤمن بالقدر خيره وشره فقد كفر ، و من حمل المعاصى على الله فقد فجر ، ان الله لايطاع بإكراه ولايعصى بغلبة ولايهمل العباد من الملكة ، لكنه المالك لما ملكهم ، والقادر على ما عليه قدرتهم . . . " . سلام و درود بر تو باد اى فرزند رسول خدا و اى نور چشم آن بزرگوار رحمت و بركات خدا شامل حال شما باد ! شما گروه بنى هاشم همانند كشتىها در درياها و اقيانوسها هستيد شما چراغهاى روشنگر در تاريكيها و ظلمات مىباشيد شما پرچمهاى هدايت و
--> 1 . وسيلة الخادم إلى المخدوم ، ص 151 - 157 .