مجمع الكنائس الشرقية

69

قاموس الكتاب المقدس

ترحيل الأسرى جملة كما فعلوا ببني إسرائيل ( 2 ملو 17 : 6 ) . وقد سار البابليون على منوالهم فرحلوا بني يهوذا بجملتهم ( إرميا 52 : 28 - 30 ) . وأحيانا ما كان يباع الأسرى كعبيد ( يوئيل 3 : 3 ) ويشير 2 صم 12 : 31 قارنه مع 1 أخبار 20 : 30 لا إلى العذاب الذي يلاقيه الأسرى فحسب بل إلى أعمال السخرة وغيرها كالتي تطلبها داود من العمونيين . وأحيانا كان يضع الفاتح قدمه على رقاب الأسرى كعلامة لإذلالهم وإخضاعهم ( يشوع 10 : 24 ) . وكثيرا ما كانت تشوه أعضاء أجسام الأسرى أو تقطع كما قطع الإسرائيليون أباهم يدي وقدمي أدوني بازق كما فعل بسبعين ملكا ( قض 1 : 6 و 7 ) . ولم تكن مثل هذه القسوة شائعة بين بني إسرائيل في العهد القديم كما كانت سائدة عند الأشوريين مثلا . فقد كان هؤلاء يتفاخرون بقسوتهم وبشدة الرعب الذي يوجدونه في قلوب الشعوب المغلوبة على أمرها أمامهم كما نقرأ هذا في سجلاتهم . وكان أسرى الحرب يقتلون في بعض الأحيان ( 2 صم 8 : 2 ) وكانوا أحيانا يقتلون بجملتهم ( 2 أخبار 25 : 12 ) وكانت هذه المذابح تشمل النساء والأطفال في بعض الأحيان ( 2 ملو 8 : 12 ) وقد تطلبت الشريعة الموسوية معاملة الأسرى من النساء معاملة إنسانية ( تثنية 21 : 10 - 14 ) . وقد استعملت كلمة " مأسورين " في لو 4 : 18 مجازيا كناية عن أسرى الخطية أو الشيطان الذين يحررهم المسيح . ويذكر في مز 110 : 1 وعب 1 : 13 أن المسيح يضع قدميه فوق أعدائه دلالة على أنهم أسراه . وتوجد صورة الأسرى مقيدين عند موطئ قدمي توت عنخ آمون فرعون مصر . وقد تنوعت معاملة هؤلاء الأسرى بسبب جرائمهم الحقيقية أو الافتراضية المدعاة عليهم بغير وجه حق . وقد سجن إرميا النبي في جب ملئ بالوحل " إرميا 38 : 6 ) وطرح دانيال في جب الأسود ( دانيال 6 : 16 ) والقي رفاقه في أتون النيران المتقدة ( دا 3 : 21 ) . وقد لقي يوسف في سجنه في مصر ( تك 39 : 22 ) وبولس في سجنه الأول في رومية ( ا ع 28 : 30 ) قدرا كبيرا من الحرية . ويفتخر الرسول بولس بأنه أسير يسوع المسيح ( فليمون عدد 9 ) . أسرئيل : اسم عبري ومعناه " من أسرة الله " وهو ابن يهللئيل من سبط يهوذا ( 1 أخبار 4 : 16 ) . إسرائيل : معنى هذا الاسم العبري " يجاهد مع الله " أو " الله يصارع " وقد أطلق هذا الاسم في الكتاب المقدس على ما يأتي : ( 1 ) يعقوب إذ أطلق عليه الملاك الذي صارعه حتى مطلع الفجر في فنوئيل في مخاضة يبوق ( تك 32 : 28 ) أنظر " يعقوب " . ( 2 ) نسل يعقوب جميعا ، فاستعمل كمرادف لبني إسرائيل . ففي الشعر العبري كثيرا ما نجد يعقوب في صدر البيت ، ويقابلها إسرائيل في عجزه أو العكس بالعكس ( عدد 23 : 7 ومز 14 : 7 ) . وقد بدأ بتسمية نسل يعقوب " إسرائيل " حتى وهو بعد حي ( تك 34 : 7 ) وأحيانا كان بنو إسرائيل أثناء تيهانهم في البرية يلقبون بإسرائيل ( خر 32 : 4 وتثنية 4 : 1 ) . وقد أصبح اسم إسرائيل يطلق على كل الاثني عشر سبطا كأمة واستمر كذلك من وقت افتتاح أرض كنعان على يد يشوع إلى موت سليمان . وأول إشارة إلى إسرائيل كأمة خارج الكتاب المقدس نجدها في نقش لمنفتاح فرعون مصر الذي حكم مصر من سنة 1234 - 1227 ق . م . وقد حكم مملكة إسرائيل المتحدة ثلاثة ملوك ، شاول ، وداود ، وسليمان أي من سنة 1050 تقريبا إلى سنة 930 ق . م . تقريبا . وبعد الرجوع من السبي ، يتحدث الكتاب عن الإسرائيليين الذين رجعوا من بابل وسكنوا في فلسطين ويطلق عليهم اسم