مجمع الكنائس الشرقية

367

قاموس الكتاب المقدس

أما الدب المذكور في دانيال 7 : 5 الذي أطلق لكي يأكل لحما كثيرا فيرجح أنه يشير إلى الدولة المادية . ثم إننا نرى أن الأربعة الوحوش المذكورة في دانيال تمتزج معا وتذكر كوحش واحد في سفر الرؤيا 13 : 2 لتمثل كل قوة العالم ، وأرجل هذا الوحش الواحد هي أرجل الدب . ومن البركات العظمى التي تحدث للبشر نتيجة لانتشار الإنجيل وأثره في القلوب أن أخلاق البشر تتغير ويتم ما جاء في اش 11 : 7 من أن البقرة والدبة ترعيان ، وتربض أولادهما معا . دباشة : اسم عبري ومعناه " سنام الجمل " وهو اسم بلدة كانت تقع على حدود زبولون ( يش 19 : 11 ) ويرجح أن مكانها الآن " تل الشمام " مقابل " تل قيمون " إلى جنوبي قيشون . مدبر ، تدبير : دعي المشرفون على العمل أو نظاره في العهد القديم " مدبرين " ( خر 5 : 6 و 14 ) وقد دعي المسيح مدبرا أي حاكما يرتب شؤون أتباعه ويدبرها ويرعى شعبه والمؤمنين به ( مت 2 : 6 ) وقد دعي يوسف مدبرا على مصر وعلى بيت فرعون كله ( ا ع 7 : 10 ) وكانت مهمة تدبير شؤون الكنيسة وظيفة ، لها مكانتها في الكنيسة الأولى ( رو 12 : 8 و 1 كو 12 : 28 و 1 تي 5 : 17 ) ويرجح أنها كانت وظيفة تدبير المعونة والمساعدة اللازمة للجماعة ولأفرادها المحتاجين وتوزيع هذه المعونة . دبرة أو دبرت : اسم عبري وربما كان معناه " مرعى " وهو اسم لبلدة كانت تقع في نصيب يساكر . وقد أعطيت هي وضياعها للجرشونيين ( يش 19 : 12 و 21 : 28 و 1 أخبار 6 : 72 وحروب يوسيفوس الكتاب الثاني والفصل الحادي والعشرين والفقرة الثالثة ) ومكانها اليوم قرية دبورية في السفح الغربي لجبل تابور . دبري : اسم عبري معناه " كليم ، أو محب لكثرة الكلام " وهو اسم رجل من سبط دان وهو أبو شلومية وقد قتل حفيده ابن شلومية لأنه جدف على الاسم وسب ( لا 24 : 11 - 14 ) . دباغ : الدباغة هي العملية التي تمر فيها جلود الحيوانات من حالتها الأولى بعد أن تنتزع عن الذبائح إلى أن تصير صالحة للاستعمال للأحذية والحقائب والملبوسات الجلدية وغيرها مما يصنع من الجلد . ففي الدباغة يزال الشعر الذي على الجلد باستخدام محلول الجير وغيره . ويوضع الجلد في محلول من قشور وجذورها وبخاصة أشجار البلوط حتى يتشبع الجلد بحامض عصير النبات فيصبح متينا طريا يصلح للاستعمال ويبقى زمنا طويلا . وهكذا تتحول جلود الحيوانات إلى جلد يستخدم لأغراض عدة . وقد أقام بطرس في يافا عند دباغ يعمل في هذه الصناعة ( اع 10 : 5 و 6 ) . دبلايم : اسم عبري ومعناه " كعكة مزدوجة من التين " وهو اسم حمي هوشع ، وأبو زوجته جومر ( هو 1 : 3 ) . دبلة : اسم عبري معناه " حلقة مستديرة ، كعكة " وهو اسم مكان في فلسطين ( حز 6 : 14 ) ولم يعرف موضعه على وجه التحديد . ويظن بعض العلماء أن الاسم هو ربلة كما وردت صيغته في بعض المخطوطات ، ولذا فيقولون إن العبارة التي تقول من القفر إلى دبلة ، يجب أن تقرأ " من القفر إلى ربلة " أي من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال أو " إلى مدخل حماة " ( قارن حز 47 : 16 و 48 : 1 ) ويكون في استعمال ربلة في هذه الحالة إشارة إلى الحوادث المؤسية المفجعة التي حدثت فيها ( 2 ملو 23 : 33 و 25 : 6 وما بعده و 20 وما بعده ) . ويظن آخرون أنها البلدة التي مكانها الآن دبل الحديثة وتقع في شمال الجليل ( أنظر " ربلة " ) .