مجمع الكنائس الشرقية

347

قاموس الكتاب المقدس

العالم ، يضاف إلى بعض الأطعمة والتوابل ، ليكسبها مذاقا حريفا . حلوي : اسم يوناني معناه " النبتة الأولى من العشب الأخضر " . وهي امرأة مسيحية ، وأهلها هم الذين أخبروا بولس عن الانشقاق الذي حدث في كنيسة كورنثوس ( 1 كو 1 : 11 ) . حمر : كانت الخمر تصنع من العنب ، فكانوا يجمعون العناقيد في سلال ( إرميا 6 : 9 ) ثم يحملونها إلى المعصرة ويلقونها هناك . وكانت المعصرة مركبة من دن قليل العمق مبني على الأرض أو منقور في الصخر ( اش 5 : 2 ) ، ويتصل بثقوب في أسفله بدن آخر ، منقور في الصخر أيضا . وكان العنب يسحق بطريق الدوس بالاقدام ( نحميا 13 : 15 وأيوب 24 : 11 ) ، وكانوا يستخدمون رجلا أو أكثر حسب حجم الدن . وكان الدائسون - في مصر وربما في فلسطين أيضا - يمسكون بجبال معلقة حتى لا يسقطوا ، ويغنون أثناء عملهم على وتيرة واحدة كنوع من التسلية والترفيه أثناء العمل ( اش 16 : 10 وإرميا 25 : 30 و 48 : 33 ) وحولهم تنساب دماء العنب الحمراء تلطخ جلودهم وثيابهم ( اش 63 : 1 - 3 ) . ومن الدن الأعلى ينساب العصير إلى الدن الأسفل ، ويوضع بعد ذلك في أزقة أو قنينات من الجلد ( أيوب 32 : 19 ومتى 9 : 17 ) أو في أوعية كبيرة من الفخار ، حيث يترك طويلا ليختمر . وبعد الاختمار تنقل إلى أوعية أخرى ( إرميا 48 : 11 و 12 ) . وكان عصير العنب يستعمل بعد عصره بطرق مختلفة : كشراب فاكهة غير مختمر ، أو كخمر بعد التخمير ، أو كخل بعد زيادة تخميره . ولعلهم كانوا في الزمن القديم - كما في الوقت الحاضر - يصنعون من العصير شرابا حلوا بعد غليه . وقد ذكرت الخمر مع الحنطة والزيت كعطية عظمى للإنسان ، وكانت في كل بيت يقدمونها للضيوف لا سيما في الأعياد ( تك 14 : 18 ويو 2 : 3 ) . غير أن اليهود ، وسائر الأمم ، أساءوا استعمالها فوبخهم على ذلك العهد القديم ، كما وبخهم أيضا العهد الجديد ( أم 20 : 1 و 23 : 29 - 35 واش 5 : 22 و 28 : 1 - 7 و 56 : 12 وهوشع 4 : 11 ) . وفي الطقس الموسوي كانت السكيب من خمر مع المحرقة اليومية ( خر 29 : 40 ) وعند تقديم الباكورات ( لا 23 : 13 ) وعند تقديم بقية الذبائح ( عدد 15 : 5 ) . وكان يدفع العشر منه ( تث 18 : 4 ) ولم يكن يسمح للنذير بأن يشرب منه مدة نذره ( عدد 6 : 3 ) ولذلك لم يكن يسمح للكاهن بأن يشرب منه عند دخوله لخدمة المقدس ( لا 10 : 9 ) ولم يكن لائقا للقضاة أن يشربوا منه عند جلوسهم في مجالس القضاء ( أمثال 31 : 4 و 5 واش 28 : 7 ) . وقد أعلن الكتاب المقدس أن في شرب الخمر غباوة ( أمثال 20 : 1 و 21 : 17 و 23 : 20 و 21 و 29 - 35 ) . وقد اتخذت في العهد القديم احتياطات كثيرة لوقاية الناس من الافراط في شربها ، كمزجها بالماء . ويذكر الكتاب أنهم كانوا يعينون رئيسا للوليمة ويعتقد أنه كان يعين لهذا الغرض ( يو 2 : 9 و 10 ) . وقد نهى الكتاب عن السكر بالخمر ، وعلم أن السكر بها خطيئة ( 1 صم 1 : 14 - 16 واش 5 : 11 - 17 و 1 كو 5 : 11 و 6 : 10 وغلا 5 : 21 وأفسس 5 : 18 و 1 بط 4 : 3 ) . والخمر الممزوجة ( أمثال 9 : 2 ) والشراب الممزوج ليسا خمرا ممزوجة بماء لتخفيفها بل يشيران إلى مزج الخمر بأنواع من العقاقير والتوابل التي تجعل طعمها يلذ شاربيها ، وتجعل لونها شائقا . خمير : قطعة من العجين المختمر توضع في العجين لتخمره ( خر 12 : 15 و 19 و 13 : 7 ) . وكان