مجمع الكنائس الشرقية

343

قاموس الكتاب المقدس

خزائم الأنف : ( اش 3 : 21 ) وهي حلقات من الذهب أو معدن آخر ، تعلق عادة في المنخر الأيمن للزينة . وقد استعمل عامة المصريين هذه الخزائم . خزانة - خزائن : ( يو 8 : 20 و 1 أخبار 9 : 26 ) مكان داخل الهيكل كانت تودع فيه العطايا . ( أنظر أيضا " هيكل " ) . بيت خزائن : ( عز 5 : 17 ) كانت بيوت خزائن ملوك يهوذا في المدن والقرى والصون ، والبرية ( 1 أخبار 27 : 25 ) . خزائن الخمر : ( 1 أخبار 27 : 27 ) أماكن لحفظ الخمر ، ربما كانت أقبية أو كهوفا . وقد جرت العادة بين العبرانيين واليونانيين أن يطمروا جرار الخمر إلى العنق . خشبة : ( أطلب " قصاص " ) . خشب جفر : هو الخشب الذي بني به فلك نوح ( تك 6 : 14 ) ولا بد أنه كان خشبا متينا . ويرجح بعضهم أنه صنف من أصناف السرو لصلاحيته لبناء السفن وعدم قابليته للنخر والسوس . ويعتقد أن الاسم العبري " جوفر " يقابل الاسم العربي " كافور " . خصاصة : هي بقايا الحنطة بعد حصادها ، أو العنب بعد قطفه . وقد أمر بنو إسرائيل أن يبقوا على الكرمة علالة ، وعلى الزيتونة خصاصة ، أي بعض الثمر للفقراء والغرباء واليتامى والأيامى ( راعوث 2 : 2 و 16 واش 17 : 6 ولا 19 : 9 و 10 و 23 : 22 وتث 24 : 19 ) . ولما أراد جدعون أن يلجم الأفراميين الذين تشكوا منه قال : " أليست خصاصة أفرايم خير من قطاف أبيعزر " ( قض 8 : 2 ) . وما تزال عادة ترك بقايا الحصاد للفقراء مرعية حتى اليوم في بعض بلدان الشرق الأدنى . خصي : تعني الكلمة الشخص الذي جرد أو حرم من قواه الجنسية ، وكانوا يستخدمون الخصيان في بلدان الشرق قديما في الدور الداخلية ( اش 56 : 3 ومتى 19 : 12 ) . وكثيرا ما كان أولئك الخصيان يحتلون المراكز الرفيعة ومراتب السلطان والجاه . فرئيس الشرطة في بلاط فرعون ، ورئيس السقاة ، ورئيس الخبازين كانوا كلهم خصيانا ( تك 37 : 36 و 40 : 2 و 7 ) . وقد خدم الخصيان بلاط ملوك بابل ( دانيال 1 : 3 ) وفارس وكانوا حرسا على أبواب قصورهم ( أستير 1 : 10 و 2 : 21 ) . وكان خصي يشرف على دار حريم الملك في فارس ( أستير 2 : 3 و 14 ) . وانتدب خصي ليرافق الملكة ( أستير 4 : 5 ) . كما خدم الخصيان في بلاط الملك آخاب وابنه وخدموا إيزابل الملكة أيضا ( 1 مل 22 : 9 و 2 مل 8 : 6 و 9 : 32 ) كما استخدمهم داود في بلاطه ( 1 أي 28 : 1 ) وغيره من الملوك اللاحقين في مملكة يهوذا . وكان حامل كأس الملك هيرودس ومقدم طعامه ، ورفيقه إلى غرفة النوم من الخصيان ، كما كان خادم زوجته الحبيبة ماريمنا خصيا أيضا ، على ما يقول يوسيفوس المؤرخ اليهودي . وقد نصت الشريعة الموسوية على أن لا يدخل خصي أو مجبوب في جماعة الرب ( تثنية 23 : 1 ) . ولكن الله يعد في إشعياء 56 : 4 و 5 بأن يكون لهؤلاء مكان في بيت الرب .