مجمع الكنائس الشرقية

331

قاموس الكتاب المقدس

حيرة : اسم عبري ربما كان معناه " نبيل أو شريف " وهو عدلامي صديق يهوذا ( تكوين 38 : 1 و 12 و 20 ) . حيزير : اسم عبري معناه " خنزير " من بني هارون ، رئيس كهنة ، كبرت أسرته إلى بيت أب في عصر داود ، وأصبحت الفرقة ال‍ 17 من الكهنة ( 1 أخبار 24 : 15 ) . حاك : مارس المصريون فن الحياكة قبل وصول العبرانيين إلى مصر ، وكانوا ينتجون أقمشة منسوجة مثل ثياب البوص أو الكتان ( تكوين 41 : 42 ) . وكان الرجال عادة هم الذين يعملون هذا العمل ، ولكنه لم يكن مقتصرا على الرجال فقط ، لأن النساء يظهرن على النول في النقوش المصرية القديمة . وفي وقت الخروج عرف العبرانيون كلا من الحياكة البسيطة والمتقنة ( خروج 35 : 35 ) . وأنتجوا أقمشة متعددة على الأنوال . فالأصناف السميكة ، مثل قماش الخيام ، والملابس الخام للفقراء كانت تصنع من شعر الماعز ووبر الإبل ( خروج 26 : 7 ومتى 3 : 4 ) ، والأقمشة الفاخرة كانت تنسج من الكتان والصوف ( لاويين 13 : 47 ) ، وكانت تصنع نماذج مطرزة ومصورة ، وكذلك أنسجة ملونة باستخدام خيوط ملونة ألوانا مختلفة ( خروج 26 : 1 وقارن 28 : 39 ) ، حتى الخيوط الذهبية كانت تنسج في الأقمشة ( خروج 29 : 3 ) ، وكان القماش أيضا يطرز بصور ونماذج ( خروج 27 : 16 و 38 : 23 ) . وكان التطريز يعمل عادة بالأيدي ويعتقد كثيرون من المفسرين أن الكلمة العبرية " روقيم " المترجمة " طراز " ، تعني الشخص الذي ينسج التصميمات في النسيج ، أي المدبج . وكان المتبع بين العبرانيين أن تقوم النساء بعمل النسيج والغزل عادة ( 2 ملوك 23 : 7 وقارن 1 صموئيل 2 : 19 وأمثال 31 : 22 وأعمال 9 : 39 ) . وكانت الأوشحة والأقمصة تخرج من النول جاهزة للاستعمال عندما كانت الأقمشة تنسج كاملة ، لم تكن تتطلب خياطة . وكانت مثل هذه الأقمصة توصف للكهنة ( خروج 28 : 6 و 8 ) ، وقد لبس يسوع واحدا منها قبيل صلبه ( يوحنا 19 : 23 ) . وكان النول يوضع في مصر إما عموديا أو أفقيا وفي الصور المصرية يرتفع إطار النول ارتفاعا ضئيلا فوق الأرض ، ويجلس النساج القرفصاء في عمله ويبدو كأنه يدوس على الخيوط . وخيوط السداة ( الطويلة ) تجري متوازية وتمتد بين الدعامتين اللتين تتعلق عليهما هذه الخيوط . وفواصل من أي نوع بدائي ، تفصل خيوط السداة إلى مجموعتين وتشكل ممرا لمرور الوشيعة ( المكوك ) أو أي حامل آخر لخيوط اللحمة ، وتكون هذه قريبة منه أي بينه وبين القماش المنسوج . ويضرب بقصبة ( أو عارضة خشبية ) الخيط الأخير الذي دفعه وسط السداة ليضغطه ضغطا وثيقا إلى اللحمة . وهكذا كان للنول العبري دعامته ووشيعته ( 1 صموئيل 17 : 7 و 2 صموئيل 21 : 19 وأيوب 7 : 6 ) . ووتد النسيج ، قد يكون القصبة التي بها يضرب خيط اللحمة إلى مقره ( قضاة 16 : 13 و 14 ) وكان يقطع النسيج من النول ( إشعياء 38 : 12 ) حيلام : اسم عبري ربما كان معناه " حصن " وهو مكان في شرق الأردن ، حيث هزم داود هدر عزر ، ملك أرام " سوريا " ( 2 صموئيل 10 : 16 - 19 ) .