مجمع الكنائس الشرقية

321

قاموس الكتاب المقدس

حموطل : اسم عبري معناه " حمو الطل ، نسيب الندى ، وربما ، الحمو هو طل " . وهي ابنة إرميا من لبنة وزوجة الملك يوشيا ، وأم الملكين يهو آحاز وصدقيا ( 2 ملوك 23 : 31 و 24 : 18 وإرميا 52 : 1 ) ، وسميت حميطل وحميطل . حنان : أنظر " حانان " ( 6 ) . حناني : اسم عبري معناه " منعم ، كريم ، رحيم ، أو اختصار حننيا " . ( 1 ) ابن هيمان ورئيس الفرقة الثامنة عشرة من الفرق الأربع والعشرين من العازفين الذين عينهم داود المقدس ( 1 أخبار 25 : 4 و 25 ) . ( 2 ) أبو النبي ياهو ( 1 ملوك 16 : 1 ) ، وكان هو نفسه رائيا . وبخ آسا ، ووضع في السجن وفقا لأمر الملك ( 2 أخبار 16 : 7 - 10 ) . ( 3 ) أخو نحميا الذي أتى إليه بأخبار أورشليم ( نحميا 1 : 2 ) . وهو وحننيا رئيس القصر أقيما على المدينة فيما بعد ( نحميا 7 : 2 ) . ( 4 ) كاهن ، ابن أمير ، أقنعه عزرا بطرد زوجته الغريبة ( عزرا 10 : 20 ) . ( 5 ) لاوي عزف على آلة في تدشين سور أورشليم في عصر نحميا ( نحميا 12 : 36 ) . حنانيا : اسم عبري معناه " يهوه تحنن " وهذا الاسم هو نفس كلمة حننيا أو حننيا في الأصل العربي . ( 1 ) أحد الذين انضموا إلى الكنيسة في أورشليم في أول عهد المسيحية وانضمت معه زوجته سفيرة ، وقد باع قطعة أرض ، وأخذ جزءا من الثمن ، ووضعه عند أقدام الرسل ( أعمال 5 : 1 - 10 ) . كان كل شئ مشتركا عند الجماعة المسيحية . " إذ لم يكن فيهم أحد محتاجا لأن كل الذين كانوا أصحاب حقول أو بيوت كانوا يبيعونها ويأتون بأثمان المبيعات ويضعونها عند أرجل الرسل . فكان يوزع على كل واحد كما يكون له احتياج " ( أعمال 4 : 34 و 35 ) . ولم يكن أحد ملزما بأن يفعل هذا ( أعمال 5 : 4 ) . والغرض المقصود لم يتطلب أن كل مقتنى يباع ، لكنه مع ذلك كانت المقتنيات تباع عندما تتطلب الحاجة . أحضر حنانيا جزءا من الثمن ، ووضعه عند أرجل الرسل متظاهرا بأنه الكل . فوبخه بطرس لأنه كذب على الروح القدس ، فسقط ومات في الحال ، كما حدث لامرأته سفيرة ، التي جاءت بعد ثلاث ساعات ، وإذ لم تكن تدري بما قد جرى ، كررت كذب زوجها ، فوقع لها المصير نفسه الذي تنبأ به بطرس . ( 2 ) مسيحي في دمشق ، أخبر في رؤيا بتجديد شاول ، وأرسل إليه لكي يرد له بصره ويدخله إلى الكنيسة المسيحية بواسطة المعمودية ( أعمال 9 : 10 - 18 ) . ( 3 ) رئيس كهنة ، عينه هيرودس ، ملك خالكيس ، نحو عام 48 م . وبعد أربع سنوات أرسله والي سوريا إلى روما ليستجوب عن هجوم اليهود العنيف على السامريين ، لكن أطلق سراحه لنفوذ أغريباس ، ورجع إلى أورشليم ، وكان يوناثان ، وهو رئيس كهنة سابق ، مرتبطا به سياسيا ، وفي سنة 58 م . استدعى بولس أمام حنانيا لاستجوابه ، وظهر ضد بولس أمام فيلكس الوالي ( أعمال 23 : 2 و 24 : 1 ) . وفي ذلك الوقت قتل زميله يوناثان . ونحو سنة 59 م . قرب ختام حكم فيلكس ، خلع أغريباس حنانيا نفسه من وظيفته . ويظهر أنه أقام على تل جنوب غربي أورشليم ، في المدينة العليا ، قرب قصر الحشمونيين . وقتل سنة 67 م .