مجمع الكنائس الشرقية

316

قاموس الكتاب المقدس

حلي : يزين الشرقيون أنفسهم بزينات متنوعة . ولقد طالما كان الحال كذلك . فالعبرانيون ، والمصريون ، والمديانيون ، والسوريون ، كلا الرجال والنساء ، كانوا مغرمين بلبس الزينات ( تكوين 24 : 22 وخروج 3 : 22 و 11 : 2 و 32 : 2 وعدد 31 : 50 ) . وكانت النساء تلبس عقودا من الخرز واللآلئ ، وأدوات من الذهب ، والفضة ، والنحاس ( نشيد الأناشيد 1 : 10 و 11 و 1 تيموثاوس 2 : 9 ) ، والأقراط والخزائم ، والأنواط ، والقلائد والأطواق ، والسلاسل ، والمرايا النحاسية ، وأساور الذراع والساعد والمعصم ، والخواتم ، والخلاخيل ( تكوين 24 : 22 و 47 و 35 : 4 وخروج 35 : 22 وعدد 31 : 15 وإشعياء 3 : 18 - 23 ) . والرجال من كل الطبقات ما عدا الفقراء كانوا يلبسون الخواتم التي هي أختام ( تكوين 38 : 18 ) ، التي كانت تستخدم في العمل كما للزينة . وكذلك لم يعتبروا الأساور للأذرع كأنها تخص النساء فقط لقد لبس شاول ، مثل ملوك أشور ، سوارا حول الذراع أو المعصم ( 2 صموئيل 1 : 10 ) . وكانت عادة قومية عند الإسماعيليين أن يلبس الرجال أقراطا ( قضاة 8 : 25 و 26 ) ، وأحيانا كان بعض الرجال من العبرانيين يفعلون هذا ( خروج 32 : 2 ) . وكان الرجال أصحاب الجاه يلبسون سلسلة ذهبية كعلامة على الوظيفة ( تكوين 41 : 42 ودانيال 5 : 29 ) . وكانت تنزع الزينات في وقت الحزن ( خروج 33 : 4 - 6 ) . وقد ذكرت الحلي أول مرة في تكوين 24 : 22 عندما قدم خادم إبراهيم إلى رفقة الأقراط والأساور . والعذراء ترغب في الحلي ( إرميا 2 : 32 ) ، وكانت حلي العبرانيين من الأساور والأطواق والأقراط والخزائم ( حزقيال 16 : 11 و 12 ) . وفي إشعياء 3 : 16 - 25 وصف دقيق لنساء ذلك العصر اللواتي كن يتحلين ويلبسن ثيابا حسب أزياء تلك الأيام . وكان الرسل يحثون النساء المؤمنات بأن يتزين بالأعمال الصالحة ( 1 تيموثاوس 2 : 10 ) ، وبالروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن ، ولا يعتمدن على الزينة الخارجية ( 1 بطرس 3 : 4 ) . حلي : اسم عبري معناه " حلي ، زينة " وهي قرية على حدود أشير ( يشوع 19 : 25 ) . وقد ظن أنها خرابة عالية ، تقع على مسافة ثلاثة عشر ميلا شمال شرقي عكا ، لكن تل العالي ، جنوب الحارتية ، يبدو مطابقا أكثر للقرينة . حماة : اسم أرامي معناه " حمى ، حصن ، قلعة " . ( 1 ) مدينة على نهر العاصي ، شمال حرميون ( يشوع 13 : 5 ) تقع على مسافة نحو 120 ميلا شمال دمشق . كانت مدينة حثية كما يظهر من عدد كبير من الكتابات الحثية هنأ ملكها ، توعي ، داود على نصرته على هدد عزر عدوهما المشترك ( 2 صموئيل 8 : 9 و 10 و 1 أخبار 18 : 3 و 9 و 10 ) . أخذ سليمان حماة وبنى مدن المخازن في منطقتها ( 2 أخبار 8 : 3 و 4 ) . إنما عادت حالا ، إلى سكانها الأصليين ، لكن يربعام الثاني ، ملك إسرائيل ، استولى على دمشق وحماة ( 2 ملوك 14 : 28 ) . نحو هذا الوقت سمى عاموس هذه المدينة حماة العظيمة ( عاموس 6 : 2 ) . وفي معركة قرقر ، تحالفت حماة مع بنهدد الدمشقي وآخاب ، ضد شلمناصر الثالث ، ملك أشور ، لكن الأشوريين هزموها فيما بعد ( 2 ملوك 18 : 34 و 19 : 13 ) وبعد هزيمة الأشوريين للسامرة ، انضمت السامرة مع بقية سكان حماة في ثورة على الأشوريين في سنة 720 ق . م . لكن سرجون قمع