مجمع الكنائس الشرقية

311

قاموس الكتاب المقدس

وهناك تذمرت مريم وهارون على موسى ( عدد ص 12 ) ، وربما كانت " عين خضرة " ، الواقعة على مسافة 36 ميلا شمال شرقي جبل سيناء . حطوش : اسم عبري معناه " مجتمع " . ( 1 ) رجل من يهوذا ، ابن شمعيا ، وأسرة شكنيا ( 1 أخبار 3 : 22 ) . ( 2 ) رئيس كهنة رجع من بابل مع زربابل ( نحميا 12 : 2 و 7 ) . ( 3 ) رأس بيت أب ، من بني داود ، رجع مع عزرا إلى أورشليم ( عزرا 8 : 2 ) . ( 4 ) ابن حشبنيا ، رمم جزءا من سور أورشليم ( نحميا 3 : 10 ) . ( 5 ) كاهن ختم العهد مع نحميا ( نحميا 10 : 4 ) . حطيل : اسم عبري ربما كان معناه " خطل ، ثرثار ، متقلقل " . أحد عبيد سليمان ، أسس أسرة رجع أعضاؤها من بابل مع زربابل ( عزرا 2 : 55 و 57 ونحميا 7 : 57 - 59 ) . حطيطا : اسم أرامي معناه " مخطط " أحد بوابي الهيكل ، أسس أسرة رجع أعضاؤها من بابل مع زربابل ( عزرا 2 : 42 ونحميا 7 : 45 ) . حطيفا : اسم أرامي معناه " مخطوف ، أسير " . مؤسس أسرة من النثينيم ، رجع أعضاؤها من بابل مع زربابل ( عزرا 2 : 54 ونحميا 7 : 56 ) . حفارايم : اسم عبري معناه " حفرتان " مدينة على حدود يساكر ( يشوع 19 : 19 ) ، يقول البعض أنها خرابة الفرية ، على مسافة خمسة أميال ونصف شمال غربي مجدو ، وربما كانت " الطيبة " الواقعة شمال غربي بيت شان ، في قلب نصيب يساكر . حفرة : حجر كبير عميق في الأرض ، قد يكون طبيعيا أو صناعيا فتكون بئرا ( تكوين 14 : 10 و 37 : 20 و 24 ) . وقد تستخدم الحفرة لصيد الحيوان ، بأن يغطى فمها بأغصان يربط عليها حيوان أليف كخروف أو جدي ، فيثب عليه الحيوان المفترس فيقع في الحفرة ، أو يدوس عليها الحيوان الآكل العشب الذي على غطائها فيقع في الفخ . ويكنى بذلك عن حيل الناس والشيطان ( مزمور 119 : 85 وأمثال 26 : 27 وحزقيال 19 : 4 ) . وتستخدم الحفرة مجازيا للقبر أو الموت ( أيوب 33 : 18 و 24 ) ، أنظر " جحيم " و " الهاوية " . حفصيبة : اسم عبري معناه " سروري بها " . ( 1 ) أم الملك منسى ( 2 ملوك 21 : 1 " . ( 2 ) اسم رمزي سيعطى لصهيون أو لأورشليم ( إشعياء 62 : 4 ) . حفة : اسم عبري ربما كان معناه " غطاء " . رجل من نسل هارون ، أسرته صارت الفرقة 13 من الكهنة ( 1 أخبار 24 : 13 ) . حفيم : أنظر " حوفام " . محفل : عيد احتفالي فيه يدعى العبرانيون ليجتمعوا معا ، ولا يسمح حينئذ بعمل من أعمال التسخير . وكانت الأعياد المقدسة تشمل كل سبت ( لاويين 23 : 1 - 3 ) ، واليوم الأول واليوم السابع من عيد الفطير ( خروج 12 : 16 ولاويين 23 : 6 و 7 وعدد 28 : 18 و 25 ) ، يوم الخمسين ( لاويين 23 : 15 - 21 ) ، اليوم الأول واليوم السابع من الشهر السابع ، والأخير هو يوم الكفارة العظيم ( لاويين 23 : 24 - 28 وعدد 29 : 1 ) ، واليوم الأول واليوم السابع من عيد المظال ، الذي كان يبدأ في اليوم الخامس عشر من الشهر السابع ( لاويين 23 : 34 - 36 ونحميا 8 : 18 ) . وتستخدم هذه الكلمة للدلالة على اجتماع