مجمع الكنائس الشرقية
272
قاموس الكتاب المقدس
آخر أعضاء هذا المجمع ، وإن كانت فكرة وجود هذا المجمع غير مذكورة في مؤلفات يوسيفوس وفيلو وفي الكتاب المقدس إلا أن بعض التقاليد قد تصدق . وربما كان هذا المجمع العظيم مجلسا من الكتبة لتقرير المسائل اللاهوتية . جمل : ( مت 23 : 24 ) والكلمة اللاتينية ( كاملوس ) وكذلك اليونانية وهي مشتقة من الكلمة الفينيقية والعبرية " جامال " . ويوجد نوع من الجال يسمى البكتري يكثر في سهول أواسط آسيا أما المذكور في الكتاب المقدس فهو من ذي السنام الواحد وأما الهجين فأصغر جسما من الجمل العادي وأسرع منه ( اش 66 : 20 ) إذ إن العادي بطئ السير ( 2 مل 8 : 9 ) . في معدة الجمل تجويف مقسم إلى غرف أو حويصلات تمتلئ عند شربه ماء يكفيه مدة تختلف بين العشرين والثلاثين يوما . والجمل يستمر نحو ربع ساعة يشرب . وأما طعامه فأغصان الأشجار والشوك والعشب الخ . وله من الصفات والأطوار ما يؤهله لسكنى البرية والوعر . وهو حيوان مجتر ولكنه لا يشق ظلفا ولذا فيعتبر من الحيوانات غير الطاهرة بحسب الناموس الموسوي ( لا 11 : 4 وتث 14 : 7 ) وهو صبور على التعب ، وأخمص قدمه مفلطح ويشبه الوسادة لكي لا يغرق في الرمال . وطأته أشد وأثبت من وطأة الحمار وهو أسهل منه انقيادا وأقدر على حمل الأثقال ، ولهذا يسميه أهل الشرق بسفينة الصحراء . وقد أهلته العناية لأعمال شاقة كنقل البضائع في الصحاري المقفرة . وقد علم أن يركع إذا أريد تحميله فتظهر عليه عندئذ سمات الغضب وقلة الصبر ولكنه كثير الجلد حتى أنه قد يبقى مدة من الزمان سائرا بحمله بدون أن يكل ، ومن طباعه أنه يأكل مرة في اليوم ويستعين بعنقه الطويل على تناول الأغصان أو الأعشاب التي يمر بها في طريقه . وهو يحمل من 100 إلى 160 رطلا ، ومعدل سيره بها ثلاثون ميلا في اليوم وقد يحمل أكثر من ذلك إذا كانت المسافة قصيرة والعرب عادة يزينون عنق الجمل بالحلي والسلاسل ( قض 8 : 21 و 22 - 26 ) . لحم الجمل ولبنه وشعره وجلده وزبله نافعة . فلحمه ولبنه للأكل وشعره لنسج الثياب ( مت 3 : 4 ) ( أنظر " وبر " ) وجلده لعمل الأحذية والسيور والأجربة وقرب الماء ، وزبله للوقود . وهو يعمر من الثلاثين إلى الأربعين سنة ولهذه الأسباب المار ذكرها عم استخدام الجمل في الشرق من قديم الزمان ، فاستخدمه التجار في