مجمع الكنائس الشرقية
181
قاموس الكتاب المقدس
وقد ورد هذا الاسم في بعض المخطوطات والترجمات القديمة بصورة " معسيا " . بعشا : اسم عبري ربما كان اختصارا لاسم بعل شمس ومعناه " الشمس بعل أو رب " وهو ابن أخيا من سبط يساكر . تآمر على نادات بن يربعام وضربه في جبثون التي للفلسطينيين ( 1 مل 15 : 27 ) وملك عوضا عنه عشرين سنة . وحذرا من أن يعارضه معارض في الملك قتل كل عائلة يربعام إتماما لما قاله نبي الله ( 1 مل 14 : 10 ) وسلك بعشا في طريق يربعام وعمل الشر في عيني الرب وكانت الحروب والاضطرابات كل أيام ملكه ( 1 مل 15 : 16 - 21 ) ولما مات تولى ابنه أيله ففتن عليه عبده زمري رئيس نصف المركبات وقتله وكل أهل بيته ( 1 مل 16 : 9 - 11 ) . بعشترة : اسم كنعاني معناه " بيت عشتاروت " مدينة في باشان ( يش 21 : 27 ) وتدعى أيضا عشتاروت ( 1 اي 6 : 71 ) . بعوضة - بعوض : نوع من الحشرات الصغيرة يقع في اللبن أو السمن فيصفى عنه . وبعض أنواع البعوض ينقل جرائيم الملاريا وقول المسيح ( مت 23 : 24 ) يشير إلى كون الفريسيين يلتفتون إلى الأشياء الصغيرة ويتركون الكبيرة . البعل وجمعه بعليم : اسم سامي معناه " رب أو سيد أو زوج " . وهو إله كنعاني وكان ابن الإله إيل وزوج الإله بعلة أو عشيرة أو عنات أو عشتاروت ويعرف كالإله هدد . وكان إله المزارع ورب الخصب في الحقول وفي الحيوانات والمواشي . وقد أولع أهل المشرق جدا بعبادة البعل حتى أنهم كانوا يضحون الذبائح البشرية على مذابحه ( ار 19 : 5 ) . وكانوا يختارون الأماكن المرتفعة كالجبال والتلال ذات المناظر الجميلة فيبنون عليها الأبنية ناخرة المزخرفة ويكرسونها لهذا الإله العظيم عندهم . وقد صار البعل بعد ذلك عثرة للإسرائيليين الذين كسروا شريعة إله بإدخالهم عبادة هذا الإله إلى بلادهم ( 1 مل 18 : 17 - 40 ويش 22 : 17 وعد 25 : 3 و 5 و 18 ومز 106 : 28 وتث 4 : 3 ) . وبالاختصار نقول أن عبادة البعل كانت عمومية بين أهالي المشرق في الزمان القديم ولذلك ترى له أسماء عديدة ، وما ذلك إلا لأن كل أمة كانت تسميه باسم يعرف به عند قومها . وكان الاسم من أسمائه يبتدي غالبا ببعل وينتهي باسم تلك البلاد أو المدينة الموجود هو فيها ، أو بشئ ينسب إليه نحو بعل فغور ، بعل زبوب - أي إله الذبان وهو إله عقرون .