مجمع الكنائس الشرقية
151
قاموس الكتاب المقدس
عند التقسيم ضمن نصيب سبط شمعون ( يش 15 : 28 و 19 : 2 ) ومن الذين سكنوا فيها أبناء صموئيل النبي ( 1 صم 8 : 2 ) ثم صارت أخيرا ، كما يخبرنا الكتاب ، مركزا لعبادة الأصنام ( عا 5 : 5 و 8 : 14 ) وقد شاهد بعض السياح في خراباتها عدة آبار قديمة العهد جدا ، عمق البعض منها نحو خمسين قدما . وبالقرب من هذه الآبار أحواض تملأ عند الحاجة فتستقي منها الغنم والبقر والجمال . وهذا مما يدلنا على أن تلك الهضاب المجاورة للمدينة كانت مرعى للمواشي . بئر لحى رؤي : وهذه عبارة عبرية معناها " بئر الحي الذي يراني " عين ماء بين قادش وبارد ( تك 16 : 14 و 24 : 62 و 25 : 11 ) في الطريق من أشور إلى مصر حيث اتجهت هاجر المصرية عند هربها من سيدتها . ويدل تك 25 : 11 على أن هذه البئر لا تبعد كثيرا عن جيرار . ويقول رولاند أنه وجد البئر عند عين مويلح 50 ميلا جنوب بئر سبع ونحو 11 ميلا غرب عين قادش . أبار بني يعقان : ( تث 10 : 6 ) ويذكر نفس المكان في عدد 33 : 31 باسم " بني يعقان " وهو على حدود أدوم . ربما تكون هذه " البيرين " نحو ستة أميال جنوب العوجة . بئر يعقوب : بئر في قطعة الأرض التي ابتاعها يعقوب ونصب فيها خيمته ( تك 33 : 19 ) وهي البئر التي جلس يسوع المسيح بجانبها عندما تكلم مع المرأة السامرية ( يو 4 : 5 و 6 ) وهي في فم الوادي بقرب شكيم ( قابل تك 33 : 19 ويش 24 : 32 ) . وهنا أعلن الرب للمرأة حقيقة عبادة الله بالروح والحق . وهي على بعد ميل ونصف إلى الجنوب الشرقي من نابلس عند سفح جبل جرزيم ( جبل الطور ) بقرب الدرب الموصل من أورشليم إلى الجليل . ويحيط بالبئر حائط قديم وطول الفسحة المحيطة بها 192 قدمها وعرضها 151 قدما . وفي هذه الفسحة آثار . وعمق البئر نحو 75 قدما وقطرها نحو سبعة أقدام . ويظن العلماء أن عمقها كان نحو 150 قدما وأنها قد ارتفعت بسبب سقوط الحجارة فيها . وكانت كنيسة مبنية فوقها في القرن الرابع بعد الميلاد . بئيرا : اسم عبري معناه " بئر " رجل من سبط أشير ( 1 أي 7 : 37 ) . بئيرة : اسم عبري معناه " بئر " رئيس من سبط راؤبين سباه تلغث فلاسر ( 1 اي 5 : 6 ) . بئيروت : كلمة عبرية معناها " ابار " وهي مدينة جبعونية في نصيب سبط بنيامين ( يش 9 : 17 ) وهي مبنية في سفح الأكمة التي كانت جبعون مبنية عليها وتبعد 9 أميال إلى الشمال من أورشليم وتدعى الآن " البيرة " . بئيروتيون : أهل بئيروت ( 2 صم 4 : 3 ) وكان منهم الاثنان اللذان قتلا أيشبوشث . وكذلك كان حامل سلاح يوآب من نفس المكان ( 2 صم 4 : 2 و 23 : 37 ) وقد رجع رجال من هذه المدينة من