مجمع الكنائس الشرقية
119
قاموس الكتاب المقدس
الرسول بولس موضوع رسالته إلى رومية من آية في حبقوق " أما البار فبالإيمان يحيا " ( رو 1 : 17 وحب 2 : 4 ) ونجد في عب ص 11 مثالا مفصلا تفصيلا تاما عن إيمان الأبطال الأقدمين . ويتطلب الإيمان ثلاثة أمور - أولا : اقتناع الفهم . ثانيا : تسليم الإرادة . ثالثا : ثقة القلب . إنما الثقة هي عمدة الإيمان وملاكه ، ولا سيما حينما يكون خلصنا يسوع المسيح موضوع الإيمان . وينبغي أن تقترن ثقتنا بالاقتناع التام بصحة أقواله وتعاليمه وإلا كان إيماننا باطلا . ويؤهلنا الإيمان بالمسيح لإدراكه والتمسك به وبكل الفوائد الناجمة عن هذا ولذا فقد ورد في يو 3 : 36 " الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية " . والإيمان على طرف نقيض من الشك ( مت 21 : 21 ) ولا يلازم العيان ( 2 كو 5 : 7 ) فإن ما نؤمن به لا نراه ( عب 11 : 1 ) ولا يمكننا أن نشارك المسيح في بره واستحقاقاته ما لم يكن لنا إيمان به . فبالإيمان " نلبس المسيح " وبالإيمان نتبرر لا بالأعمال . إما خلاصنا فقد تممه لنا المسيح حين قال " قد أكمل " على أنه كما أن شذا رائحة الورد تفوح منه وكما أن الشجرة الجيدة تأتي بأثمار حسنة كذلك الإيمان الحي فإنه ينبغي أن يكون مصحوبا بالأعمال الصالحة ، وإليك بعض النصوص : قال مخلصنا " إيمانك قد شفاك " وقال الرسول بولس " لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم بل هو عطية الله ( أف 2 : 8 ) غير أنه لا بد لنا من أن نقول أيضا أن " الإيمان بدون أعمال ميت " ( يع 2 : 26 ) ونقول أيضا بلزوم " الإيمان العامل بالمحبة " ( غل 5 : 6 ) . أمنون : اسم عبري معناه " أمين " وقد ورد اسما لما يأتي : ( 1 ) لابن داود من أخينوعم اليزرعيلية . وقد ولد في حبرون لما كانت هذه المدينة عاصمة ملك أبيه . وقد أذل ثامرا أخته من أبيه فقتله أبشالوم شقيقها ( 2 صم 13 و 1 أخبار 3 : 1 ) . ( 2 ) لابن شيمون من سبط يهوذا ( 1 أخبار 4 : 20 ) . الأموريون : شعب كان يتكلم لغة سامية . وقد حكموا أجزاء من فلسطين وسوريا وبابل بعض الزمن . وكان البابليون من قبل سنة 2000 ق . م يدعون سوريا وفلسطين ، أرض الأموريين . وكان ملوك الأسرة الأولى في بابل ، من القرن التاسع عشر إلى القرن السادس عشر ق . م . أموريين . وكان حمورابي الذي عمل الشرائع والقوانين ، أشهر ملوك هذه الأسرة . وكانت ماري ، وهي واقعة على نهر الفرات وتدعى الآن ، تل الحريري ، عاصمة الأموريين في أوائل الألف الثانية قبل الميلاد . وقد اكتشف قصر كبير وما يقرب من 000 ، 20 ( عشرين ألف ) لوحة فخارية مكتوبة بالخط المسماري . ويذكر تك 10 : 16 أن سلسلة نسب الأموريين ترجع إلى كنعان . وكان الأموريون في عصر إبراهيم أهم قبيلة في الأرض الجبلية في جنوب فلسطين ( تك 14 : 7 و 13 ) وفي وقت الخروج كان الأموريون ما زالوا يقطنون ذلك الإقليم ( عدد 13 : 29 وتث 1 : 7 و 19 و 20 و 44 ) . وكانوا قبل الخروج قد افتتحوا ما وراء الأردن من نهر أرنون في الجنوب إلى جبل حرمون في الشمال ( عدد 21 : 26 - 30 وتث 3 : 8 و 4 : 48 ويش 2 : 10 و 9 : 10 وقض 11 : 22 ) وكان سيحون ( عدد 21 : 21 ) ملك الأرض الواقعة بين أرنون واليبوق ، وعوج ملك باشان ( عدد 21 : 33 ) . أموريين وقد هزم العبرانيون هذين الملكين واحتلوا أرضهما ، وقد غزا يشوع الأموريين الذين كانوا يقطنون الأرض الجيلية في غرب فلسطين