محمود الشهابي الخراساني

154

ادوار فقه ( فارسي )

* ( وَالَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ) * نيز لزوم وفاء بعهد و هم از آيات * ( أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهْلِها ) * و * ( تَخُونُوا أَماناتِكُمْ ) * ، بنا بر تعميم امانات امانتهاى خلقى و خالقى را نيز وجوب وفاء به عهود استفاده شده است چه امانات بر دو گونه است امانات الهى از قبيل نماز و روزه ( عبادات ) و امانات مردمى از قبيل ودائع و شهادات و غير اينها . عهد بر سه گونه است : اوامر و نواهى الهى ، نذور و عقود جارى ميان مردم ، و وفاء به تمام آنها به حكم آيات ياد شده واجب است . بحث سيم - مربوط است به « يمين » و راجع به آن از سه آيه استفاده شده است : 1 - آيهء 224 ، از سورهء بقره ، * ( وَلا تَجْعَلُوا الله عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) * . 2 - آيهء 225 ، از سورهء بقره ، * ( لا يُؤاخِذُكُمُ الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَالله غَفُورٌ حَلِيمٌ ) * . 3 - آيهء 89 ، از سورهء مائده * ( لا يُؤاخِذُكُمُ الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الأَيْمانَ فَكَفَّارَتُه إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ الله لَكُمْ آياتِه لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) * .