علي السيد
50
من مناظرات النت
خيبر فأخذ اللواء أبو بكر ولم يفتح له وأخذ من الغد عمر فانصرف ولم يفتح له وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد فقال صلى الله عليه وسلم ( إني دافع لوائي غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له ) وبتنا طيبة أنفسنا ان الفتح غدا أخبرنا محمد بن بشار ( البصري ) قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف من ميمون أبي عبد الله ان عبد الله بن بريدة حدثه عن بريدة الأسلمي قال : لما كان حيث نزل رسول الله ( ص ) بحضرة أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر فنهض معه من نهض من الناس فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله ( ص ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأعطين اللواء رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) فلما كان من الغد تصادر أبو بكر وعمر , فدعا عليا وهو أرمد فتفلفي عينيه ونهض معه من الناس من نهض فلقي أهل خيبر فإذا مرحب يرتجز وهو يقول : قد علمت خيبر إني مرحب شاك السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا اضرب إذا الليوث أقبلت تلهب فاختلف هو وعلي ضربتين فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها أبيض رأسه وسمع أهل العسكر صوت ضربته فما تتام آخر الناس ( أي جاؤوا كلهم ) مع علي حتى فتح الله له ولهم ) يا أيها الشيعة كبروا الله وهللوه فهذا حبيبكم علي وما ادراك ما علي . لا عذٌب الله أمي أنها شربت حب الوصي وغذتنيه في اللبن وكان لي والد يهوى أبا حسن فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسن . * * وقال المخالف :