علي السيد
18
من مناظرات النت
* * قال شيعي : ( أسألكم هل الغيور عمر أم رسول الله ( ص ) ؟ ) ، قال فيه : البخاري كتاب الأدب باب التبسم والضحك - حدّثنا إسماعيلُ حدّثنا إبراهيمُ عن صالح بن كَيسانَ عنِ ابن شهاب عن عبدِ الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن محمدِ بن سعدٍ عن أبيه قال : « استأذنَ عمرُ بن الخّطاب رضيَ الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم , وعندَهُ نِسوةٌ من قريش يَسألْنَه ويَسْتكثرنه عاليةً أصواتُهنّ على صَوته , فلمّا استأذَنَ عمرُ تَبادَرنَ الحجاب , فأذِنَ له النبيّ صلى الله عليه وسلم , فدخلَ , والنبيّ ( ص ) يَضحك . فقال : أضْحكَ اللهُ سِنّكَ يا رسولَ الله , بأبي أنتَ وأُمي . فقال : عجِبتُ من هَؤلاء اللاتي كنّ عندي , لما سمعن صَوتكَ تَبادَرنَ الحجاب . فقال : أنتَ أَحقّ أن يَهبنَ يا رسولَ الله . ثم أقبَلَ عليهنّ . فقال : يا عَدُوّاتِ أنفُسِهنّ , أتَهبنَني ولم تهبنَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقُلنَ : إنك أفَظّ وأغلظُ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم . قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : أيهٍ يا ابنَ الخطّاب , والذي نفسي بيدِه ما لقيكَ الشيطانُ سالكاً فَجّاً إلاّ سَلكَ فجّاً غيرَ فجك » . اللهم إني لو وجدتُ شفعاءَ أقربَ إليك من محمدٍ وأهل بيته الأخيار الأئمة الأبرار لجعلتهم شفعائي فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك أسألك ان تدخلني في جملة العارفين بهم وبحقهم وفي زمرة المرحومين بشفاعتهم إنك ارحم الراحمين