علي بن محمد الليثي الواسطي
174
عيون الحكم والمواعظ
كبيرهم ولا يعول غنيهم فقيرهم ( 1 ) . - إنكم ستعرضون على سبي والبراءة مني ، فسبوني ولا تتبرؤا مني فإني ولدت على الفطرة ( 2 ) . - إنكم بأعمالكم مجازون وبها مرتهنون . - إنكم إلى الآخرة صائرون وعلى الله معرضون . - إنكم حصائد الآجال وأغراض الحمام . - إنكم إلى الاهتمام بما يصحبكم من الآخرة أحوج منكم إلى كل ما يصحبكم من الدنيا . - إنكم إلى أزواد التقوى أحوج منكم إلى أزواد الدنيا . - إنكم هدف النوائب ودريئة الأسقام . - إنكم مدينون بما قدمتم ومرتهنون بما أسلفتم . - إنكم طرداء الموت الذي إن أقمتم أخذكم وإن فررتم منه أدرككم . - إنكم إلى العمل بما علمتم أحوج منكم إلى تعلم ما لم تكونوا تعلمون . - إنكم إلى إنفاق ما كسبتم أحوج منكم إلى اكتساب ما تجمعون . - إنكم إلى إعراب الأعمال أحوج منكم إلى إعراب الأقوال . - إنكم إلى جزاء ما أعطيتم أشد حاجة من السائل إلى ما أخذ منكم . - إنكم إلى القناعة بيسير الرزق أحوج منكم إلى اكتساب الحرص في الطلب ( 1 ) . - إنكم مجازون بأفعالكم فلا تفعلوا إلا برا . - إنكم إن اغتنمتم صالح الأعمال نلتم من الآخرة نهاية الآمال . - إنكم إنما خلقتم للآخرة لا للدنيا وللبقاء لا للفناء . - إنكم إنما خلقتم للفناء والتزود للآخرة لا للدنيا والبقاء . - إنكم إن رضيتم بالقضاء طابت عيشتكم وفزتم بالغناء . - إنكم إن صبرتم على البلاء وشكرتم
--> ( 1 ) الغرر 38 ، وهو شطر من الخطبة 233 من نهج البلاغة وفيه : وقارنهم ممارق . ( 2 ) لفظ ( ولدت ) لم يرد في ( ب ) ، وفي الغرر 39 : . . فسبوني وإياكم والبراءة مني . ( 1 ) كذا في الغرر 17 ، وفي ( ت ) : إلى الإكتساب والحرص . وفي ( ب ) : إلى الإكتساب والحرص والطلب .