علي بن محمد الليثي الواسطي

164

عيون الحكم والمواعظ

تكرر العتب فإن ذلك يغري بالذنب ويهون العتب . - إن سمت همتك لاصلاح الناس فابدأ بنفسك فإن تعاطيت إصلاح غيرك ونفسك فاسدة فهو أكبر عيب ( 1 ) . - إن اتقيت الله وقاك وإن أطعت الطمع أرداك . - إن تفضلت خدمت . - إن توفرت ( 2 ) أكرمت . - إن تقنع تعز . - إن تخلص عملك تفز . - وقيل له ( عليه السلام ) : إن أهل العراق لا يصلحهم إلا السيف . فقال : إن لم يصلحهم إلا فسادي فلا أصلحهم الله . - إن تنزهوا عن المعاصي تنجوا يوم العرض ( 3 ) . - إن كانت الرعايا قبلي تشكو حيف رعاتها فإني اليوم أشكو حيف رعيتي كأني المقود وهم القادة والموزوع وهم الوزعة . - وقال ( عليه السلام ) لأنس بن مالك وقد كان بعثه إلى طلحة والزبير لما جاءا إلى البصرة يذكرهما شيئا سمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في معناهما فلوى عن ذلك ورجع إليه وقال : إني نسيت ذلك فقال له : إن كنت كاذبا فضربك الله بها بيضاء لامعة لا تواريها العمامة يعني البرص ، فأصاب أنسا هذا الداء فيما بعد في وجهه وكان لا يرى إلا مبرقعا ( 1 ) .

--> ( 1 ) وفي الغرر 43 : فإن تعاطيك صلاح غيرك وأنت فاسد أكبر العيب . ( 2 ) وفي ( ب ) والغرر : توقرت . ( 3 ) في ( ب ) : نجوا . وفي الغرر 51 : إن تنزهوا عن المعاصي يحببكم الله . ( 1 ) هذه الحكمة وردت في أواخر الفصل المتقدم فصل إن فنقلناها إلى هنا .