علي بن محمد الليثي الواسطي
161
عيون الحكم والمواعظ
الفصل الثالث عشر بلفظ الشرط إن وهو إحدى وستون حكمة فمن ذلك قوله ( عليه السلام ) : - إن آمنت بالله أمن منقلبك . - إن أسلمت لله سلمت نفسك ( 1 ) . - إن عقلت أمرك وأصبت معرفة نفسك فأعرض عن الدنيا وازهد فيها فإنها دار الأشقياء ( 2 ) . - إن جعلت دنياك تبعا لدينك أحرزت دنياك ودينك وكنت في الآخرة من الفائزين . - إن جعلت دينك تبعا لدنياك أهلكت دينك ودنياك وكنت في الآخرة من الخاسرين . - إن أحببت سلامة نفسك وستر معائبك فأقلل كلامك وأكثر الصمت يتوفر فكرك ويستتر قلبك ويسلم الناس من يدك . - إن اتاكم الله بنعمة فاشكروا . - إن ابتلاكم الله بمصيبة فاصبروا . - إن كان في الكلام البلاغة ففي الصمت العافية ( 1 ) . - إن كنت جازعا على كل ما أفلت من يديك فاجزع على ما لم يصل إليك . - إن تصبر ففي الله من كل مصيبة خلف .
--> ( 1 ) وفي الغرر 29 : إن أسلمت نفسك لله . . . ( 2 ) ولها ذيل في الغرر 27 . ( 1 ) في الغرر 9 : إن كان في الكلام بلاغة ففي الصمت السلامة من العثار .