علي بن محمد الليثي الواسطي
151
عيون الحكم والمواعظ
عظمت عليه المحنة . - إن بذوي العقول من الحاجة إلى الأدب كما يظمأ الزرع إلى المطر . - إن كرم الله تعالى لا ينقض حكمته فلذلك لا تقع الإجابة في كل دعوة . - إن ل " لا إله إلا الله " شروطا وإني وذريتي لمن ( 1 ) شروطها . - إن الدنيا دار خبال ووبال وزوال وانتقال ، لا تساوي لذاتها تنغيصها ، ولا يفي سعودها بنحوسها ولا يقوم صعودها بهبوطها . - إن من فضل الرجل أن ينصف من لا ينصفه ويحسن إلى من أساء إليه . - وعزى ( عليه السلام ) قوما بميت فقال لهم : إن هذا الامر ليس بكم بدء ولا إليكم انتهى وقد كان صاحبكم هذا يسافر فعدوه في بعض سفراته فإن قدم عليكم وإلا قدمتم أنتم عليه . - إن مجاهدة النفس لتزمها عن المعاصي وتعصمها عن الردى . - إن النفس أبعد شئ نزعا وإنها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى . - إن من باع جنة المأوى بعاجلة الدنيا تعس جده وخسرت صفقته . - إن هذه النفوس طلعة إن تطيعوها تنزع بكم إلى شر غاية . - إن طاعة النفس ومتابعة أهويتها أس كل محنة ورأس كل غواية . - إن الله تعالى وضع العقاب على معاصيه ذيادة عن نقمته . - إن نفسك لخدوع إن تثق بها يقتدك الشيطان إلى ارتكاب المحارم . - إن النفس لامارة بالسوء والفحشاء فمن ائتمنها خانته ومن أخلد ( 1 ) إليها أهلكته ومن رضي عنها أوردته شر الموارد . - إن مقابلة الإساءة بالاحسان والجريمة بالغفران لمن أحسن الفضائل وأفضل المحامد . - إن الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال . - إن قدر السؤال أكثر من قيمة النوال ( 2 ) .
--> ( 1 ) وفي الغرر 103 : من . ( 1 ) في الغرر 115 : ومن استنام إليها أهلكته . ( 2 ) وبعده في الغرر 120 : فلا تستكثروا ما أعطيتموه فإنه لن يوازي قدر السؤال .