الشيخ الصدوق ( مترجم : اصفهاني )
413
عيون أخبار الرضا ( ع ) ( فارسي )
« باب چهل و يكم » « در ذكر اعمال مأمون نسبت به آن بزرگوار از راندن و دور كردن مردم را از مجلس او و اهانت كردن او و نفرين آن بزرگوار به آن ملعون » از عبد السلام بن صالح هروى مروى است كه گفت خبر بمأمون رسيد كه حضرت ابا الحسن على بن موسى الرضا ( ع ) مجالس منعقد مىكند و سخن ميگويد و مردم مفتون او ميشوند يعنى اعتقاد به او پيدا ميكنند مأمون حاجب خود محمد بن عمر و علوى طوسى را امر كرد كه مردم را از مجلس آن بزرگوار دور كرد و او را در نزد مأمون حاضر ساخت مأمون چون نظرش به آن حضرت افتاد سخنان درشت به او گفت و او را زجر و استخفاف كرد حضرت رضا ( ع ) غضبناك از نزد او بيرون شد و از روى خشم دو لب خود را حركت ميداد و ميفرمود به حق مصطفى و مرتضى و سيدة النساء قسم كه بقسمى نفرين بر او ميكنم و يارى خدا را از او بر ميدارم كه سبب شود از براى اينكه اراذل و كلاب اهل اين شهر او را از اين شهر بيرون كنند و خواص و عوام و خودش را خفت دهند پس از آن جناب به منزل خود مراجعت كرد و امر كرد مطهره حاضر ساختند و وضو گرفت و دو ركعت نماز گذارد و در قنوت ركعت دوم گفت . اللهم يا ذا القدرة الجامعة و الرحمة الواسعة و المنن المتتابعه و الالاء المنوالية و الايادى الجميلة و المواهب الجزيلة يا من لا يوصف بتمثيل و لا يمثل بنظير و لا يغلب بظهير يا من خلق فرزق و الهم فانطق و ابتدع فشرع و علا فارتفع و قدر فاحسن و صور فأتقن و اجنح فابلغ و انعم فاسبغ و اعطى فاجزل يا من سما في العز ففات خواطر الابصار و دنى في اللطف فجاز هو احبس الافكار يا من تفرد بالملك فلا ند له في ملكوت سلطانه و توحد بالكبرياء فلا ضد له في جبروت شانه يا من حارت في كبيريا هيبته دقايق لطايف الاوهام و حسرت دون ادراك عظمته خطائف ابصار الانام يا عالم خطرات قلوب العارفين و شاهد لحظات ابصار الناظرين يا من عنت الوجوه لهيبته و خضعت الرقاب لجلالته و وجلت القلوب من خيفته و ارتعدت الفرائض من فرقه يا بدى يا بديع يا قوى يا منيع يا على يا رفيع يا صل على من شرفت الصلوات بالصلاة عليه و انتقم لى ممن ظلمنى و استخف بى و طرد الشيعة عن بابى و اذقه مرارة الذل و الهوان كما أذاقنيها و اجعله طريد الارجاس و شريد الانجاس . ) *