الشيخ محمد صادق النجمي

136

أضواء على الصحيحين

فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : لا نشرك بالله شيئا - مرتين أو ثلاثا - حتى أن بعضهم ليكاد أن ينقلب فيقول : هل بينكم وبينه علامة فتعرفونه بها ؟ فيقولون : الساق ، فيكشف عن ساق ( 1 ) . 4 - عن جرير بن عبد الله : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنكم سترون ربكم عيانا . ( 2 ) قال القسطلاني : عيانا - بكسر العين - من قولك : عاينت الشئ عيانا ، إذا رأيته بعينك ( 3 ) . 5 - عن صهيب ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة ، قال : يقول الله تبارك وتعالى : تريدون شيئا أزيدكم ؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة وتجنبنا من النار ؟ ! قال : فيكشف الحجاب ، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل ( 4 ) . 6 - عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس ، عن أبيه ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما ، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما ، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم ، إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن . ( 5 ) هذه ست روايات حول مسألة رؤية الله عز وجل نقلناها من الصحيحين ، وقد ورد

--> ( 1 ) صحيح البخاري 6 : 56 كتاب القرآن باب تفسير سورة النساء ، وج 9 : 158 كتاب التوحيد باب ( وكان عرشه على الماء ) . صحيح مسلم 1 : 167 كتاب الإيمان باب ( 81 ) باب معرفة طريق الرؤية 302 . ( 2 ) صحيح البخاري 9 : 156 كتاب التوحيد باب ( وجوه يومئذ ناظرة ) . ( 3 ) إرشاد الساري 10 : 399 . ( 4 ) صحيح مسلم 1 : 163 كتاب الإيمان باب ( 80 ) باب إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة ح 297 . ( 5 ) صحيح البخاري 9 : 162 كتاب التوحيد باب ( وكان عرشه على الماء ) ، صحيح مسلم 1 : 163 كتاب الإيمان باب ( 80 ) باب إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة 296 .