ابن البطريق

59

عمدة عيون صحاح الاخبار في مناقب إمام الأبرار

يقول أبو هريرة . على اثر ذلك ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط ( 1 ) ولو علمت أنها ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا فيكون أبو هريرة بقوله ، هذا : رادا على رسول الله صلى الله عليه وآله . 63 - وقال ابن عباس " رضي الله عنه " : آل إبراهيم وآل عمران : المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل يس وآل محمد صلى الله عليه وآله بقول الله عز وجل : " ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه ( وهم المؤمنون ) وهذا النبي والذين آمنوا والله ولى المؤمنين ( 2 ) ( 3 ) . قال رزين : قال : أبو عبد الله البخاري ، ويقال : : آل يعقوب ، فإذا صغروا آل ثم ردوه إلى الأصل قالوا : أهيل ( 4 ) وقال مكي القبسي النحوي في مشكل اعراب القرآن وهو اعلم من صنف في المشكل كتابا : ان آل محمد معناه أهل محمد لان أصل آل أهل ثم ابدال من الهاء همزة ، فصار أءل ، ثم ابدل من الهمزة الف لانفتاح ما قبلها وسكونها فإذا صغر آل ، رجع إلى أصله فقيل : أهيل . قال يحيى بن الحسن المصنف : فثبت ان وجوب المودة لأهل بيت محمد صلى الله عليهم أجمعين ، وليس أهل بيته الا من ذكرهم الله سبحانه في كتابه العزيز وفسرهم النبي صلى الله عليه وآل وسلم بقوله تعالى : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ( 5 ) وفسر عدتهم النبي صلى الله عليه وآله بما تقدم من غير طريق ، لما سئل : من أهل بيتك ؟ فقال : على وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وكل بيان غير تفسير الله تعالى ، فهو تفسير غير معتد به ، فثبت مودتهم وبثبوتها ثبتت ولايتهم

--> ( 1 ) صحيح مسلم الجزء السابع باب فضائل نساء قريش ص 182 - وصحيح البخاري الجزء الرابع ص 164 . ( 2 ) آل عمران : 68 ( 3 ) غاية المرام ص 318 ( 4 ) صحيح البخاري الجزء الرابع ص 164 ( 5 ) الأحزاب : 33 .