ابن البطريق
34
عمدة عيون صحاح الاخبار في مناقب إمام الأبرار
بن عبد الله قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثنا الأوزاعي قال : حدثنا شداد أبو عمار ، عن واثلة بن الأسقع . أنه حدثه قال : طلبت عليا في منزله فقالت فاطمة : ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فجاءا جميعا فدخلا ودخلت معهما ، فأجلس عليا عن يساره وفاطمة عن يمينه والحسن والحسين بين يديه ، ثم التفع عليهم بثوبه ، وقال : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " اللهم ان هؤلاء أهلي اللهم أهلي أحق . قال واثلة : فقلت من ناحية البيت : وأنا من أهلك يا رسول الله ؟ قال : وأنت من أهلي ، قال واثلة : فذلك أرجى ما أرجو من عملي ( 1 ) . 15 - وبالاسناد المقدم ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا أحمد بن محمد عمر الحنفي ، قال : حدثنا عمر بن يونس ، قال : حدثنا سليمان ابن أبي سليمان الزهري قال حدثنا يحيى بن أبي كثير ، حدثنا عبد الرحمان ابن عمرو ، حدثني شداد بن عبد الله قال : سمعت واثلة بن الأسقع وقد جئ برأس الحسين بن علي عليهما السلام - قال : فلقيه رجل من أهل الشام ( 2 ) فأظهر سرورا فغضب واثلة فقال : والله لا أزال أحب عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ابدا بعد إذ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله - وهو في منزل أم سلمة يقول فيهم ما قال ، قال واثلة : رأيت ذات يوم وقد جئت رسول الله - صلى الله عليه وآله - وهو في منزل أم سلمة وجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ، وجاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ، ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ، ثم دعا بعلي فجاء ، ثم أردف عليهم كساء خيبريا كأني أنظر إليه ، ثم قال : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فقلت لواثلة : ما الرجس ؟ فقال الشك في الله عز وجل ( 3 ) .
--> ( 1 ) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج 2 ص 632 - ح 1077 ( 2 ) وفى المصدر : قال فلعنه رجل من أهل الشام فغضب واثلة ( 3 ) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج 2 ص 672 - ح 1149 .