الشيخ الطوسي
568
العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ج )
من أخبر الله عنه أنّه لا يختار القبيح فيعلم ذلك من حاله ، وسواء كانوا من البشر أو من الملائكة لا يختلف حالهم في ذلك . وقد لا يقع من الأنبياء والمرسلين والأئمّة عليهم السّلام ما ينفّر عن قبول أقوالهم وإن لم يكن ذلك قبيحا ، وأمثلته كثيرة لا يحتاج إلى ذكرها هاهنا . وقد يجوز أن تختصّ الأنبياء بأفعال شرعيّة دون غيرهم ، وكذلك يجوز في آحاد الأئمّة عليهم السّلام أن يختصّ واحد منهم بشيء من الشّرع دون غيره . فهذه جملة كافية في هذا الباب إن شاء الله تعالى .