مركز الرسالة

52

آداب الأسرة في الإسلام

حكم تبني الوليد : إذا ولدت امرأة على فراش الرجل لأكثر من ستة أشهر فصاعدا لزمه قبوله ، ويحرم عليه نفيه منه ، وإن ولدت لأقل من ذلك وليدا حيا سويا ينبغي نفيه منه ، فإن أقر به قبل منه ، ولم يسعه بعد ذلك الانتفاء منه ( 1 ) . الرضاع : حليب الأم هو الغذاء الأمثل للطفل ، فهو ( أوفق بمزاجه وأنسب بطبعه ) ( 2 ) ، وأفضل من يمنحه الحنان ، فيكون الطفل أقل توترا وأهنأ بالا وأسعد حالا ، فيستحب ارضاع الطفل من حليب أمه ، قال الإمام عليه عليه السلام : ما من لبن يرضع به الصبي أعظم بركة عليه من لبن أمه ( 3 ) . وهذا ما يؤكده العلم الحديث وهو يكشف مناسبة حليب الأم لحاجة الرضيع من حيث مكوناته ، ومن حيث درجة حرارته أيضا ، فإن مكوناته وحرارته تتغير مع نحو الطفل ، وبحسب ما يتطلبه النمو السليم . وعلى الرغم من استحباب إرضاع الطفل من حليب أمه إلا أنه لا يتوجب عليها إرضاعه ( 4 ) ، سئل الإمام الصادق عليه السلام عن الرضاع فقال : لا تجبر الحرة على رضاع الولد ، وتجبر أم الولد ( 5 ) .

--> 1 ) الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 317 . وجواهر الكلام 31 : 224 . ومنهاج الصالحين - المعاملات : 112 - 113 . 2 ) الحدائق الناضرة 25 : 71 . 3 ) الكافي 6 : 40 . 4 ) الحدائق الناضرة 25 : 71 . وجواهر الكلام 31 : 272 . والصراط القويم : 214 . 5 ) الكافي 6 : 41 .