الشيخ الطوسي
مقدمة 11
العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ج )
السياق بذيل تاريخ نيسابور ) والذهبي ( في تذكرة الحفّاظ 3 : 1072 ) . وصرّح الشيخ الطوسي بتلمذته عليه في كتاب ( الفهرست ) رقم 852 حينما قال : « أبو منصور الصّرام ، من جملة المتكلمين من أهل نيسابور ، وكان رئيساً مقدماً ، وله كتب كثيرة منها : كتابٌ في الأصول سمّاه ( بيان الدين ) . . . قرأت على أبي حازم النيسابوري أكثر كتاب ( بيان الدين ) . . . » . ويستفاد من أقوال هؤلاء أن أبا حازم حجّ سنة 387 ه ودخل بغداد سنة 389 ه ومكث بها قليلاً وأملى أحاديثه على جماعة ، ثم عاد إلى مسقط رأسه نيسابور وبقي فيها حتى وفاته سنة 417 ه ، فلو لاحظنا عودة أبي حازم إلى نيسابور سنة 389 ه وإقامته بها إلى حين وفاته سنة 417 ه وتصريح الشيخ أنّه قرأ عليه كتاب ( بيان الدين ) يثبت لدينا أن الطوسي لم يلتق به إلَّا في نيسابور ولم يأخذ العلم منه إلا في مجالسه بهذه الحاضرة وذلك في الفترة الممتدة من سنة 390 ه لغاية 408 ه حيث ترك الشيخ خراسان متوجهاً إلى بغداد . 2 - المُقري النيسابوري ( 427 - ؟ ) : هو أبو محمد عبد الحميد بن محمد المُقري النيسابوري المتوفى سنة 427 ه ، عدّه العلامة الحلي في إجازته لبني زُهرة من مشايخ الطوسي ، لكن لم يرد له ذكر في كتب الطوسي ، ووصفه عبد الغافر الفارسي في ( السياق بذيل تاريخ نيسابور ) بقوله : « عبد الحميد بن محمد بن أحمد بن جعفر المشهدي ، أبو محمد ، مستورٌ ، قال الحسكاني : قرأت عليه بالمشهد ونيسابور وكان يحضر أحياناً ويخرج ، توفي في سنة سبع