الشيخ الطوسي
6
العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق )
[ الذي له في أصول الفقه ولم يستقصيه وشذ منه أشياء يحتاج إلى استدراكها ، وتحريرات غير ما حررها وإن سيدنا الاجل المرتضى { 1 } قدس الله روحه وإن كثر في ]
--> ( 1 ) أبو القاسم ، علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام . المرتضى ، علم الهدى . حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلما ، شاعرا ، أديبا ، عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا . قاله النجاشي في رجاله : 192 . كان مولده الشريف في بغداد ، في رجب ، سنة 355 ه . وتوفى رضي الله عنه لخمس بقين من شهر ربيع الأول ، سنة ست وثلاثين وأربعمائة . ( 2 ) قال النجاشي في رجاله : 122 : زياد بن عيسى ، أبو عبيدة الحذاء ، كوفي ، مولى ، ثقة . روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام . . . وقال الحسن بن علي بن فضال : ومن أصحاب أبي جعفر ، أبو عبيدة الحذاء ، واسمه زياد . مات في حياة أبي عبد الله عليه السلام . وقال سعد عبد الله الأشعري : ومن أصحاب أبي جعفر ، أبو عبيدة ، وهو زياد بن رجاء ، كوفي ثقة صحيح . واسم أبي الرجا منذر ، وقيل : زياد بن أحرم ولم يصح . وذكر الكشي في رجاله : 368 : عن الأرقط ، عن أبي عبد الله عليه السلام : قال : لما دفن أبو عبيدة الحذاء قال : قال : انطلق بنا حتى نصلي على أبي عبيدة ، قال فانطلقنا ، فلما انتهينا إلى قبره ، لم يزد على أن دعا له فقال : ( اللهم برد على أبي عبيدة ، اللهم نور له قبره ، اللهم الحقه بنبيه ) . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 171 حديث 4 . ( 4 ) قال النجاشي في رجاله : 311 : يونس بن يعقوب بن قيس ، أبو علي الجلاب البجلي الدهني . اختص بأبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، وكان يتوكل لأبي الحسن ، ومات بالمدينة في أيام الرضا عليه السلام ، فتولى أمره ، وكان حظيا عندهم ، موثقا . وقال الكشي في رجاله : 386 : مات يونس بن يعقوب بالمدينة ، فبعث إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام بحنوطه وكفنه وجميع ما يحتاج إليه ، وأمر مواليه ، وموالى أبيه وجده ان يحضروا جنازته ، وقال لهم : ( هذا مولى لأبي عبد الله ، وكان يسكن بالعراق ، وقال لهم : احفروا له في البقيع ) .