الشيخ الطوسي

324

العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق )

[ ولا خلاف أيضا { 1 } بين الأصوليين في أن وجوب العمل بأخبار الآحاد طريقة العلم دون الظن واخبار الآحاد قد دللنا على أنها لا توجب العلم ، فسقط من هذا الوجه الاحتجاج بهذه الطريقة . والثاني : انا لو سلمنا { 2 } انهم عملوا بهذه الاخبار ، من أين لهم انهم عملوا بها من حيث كانت اخبار آحاد ومن أجلها ؟ وما ينكرون على من قال : انهم عملوا لدليل دلهم على صحة ما تضمنته هذه الأخبار ؟ أو قرينة اقترنت إليها أوجبت صحتها ؟ أو يكون العامل بها كان قد سمع كما يسمع الراوي ، فلما روي له ذلك تذكر ما كان ]