علي بن يوسف المطهر الحلي
38
العدد القوية لدفع المخاوف اليومية
46 - وقال : من قل ذل ، وخير الغنى القنوع ، وشر الفقر الخضوع ( 1 ) . 47 - وقال : كفاك من لسانك ما أوضح لك سبيل رشدك من غيك ( 2 ) . 48 - وروي أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال للحسن ( عليه السلام ) : قم فاخطب لأسمع كلامك ، فقام وقال : الحمد لله الذي من تكلم سمع كلامه ، ومن سكت علم ما في نفسه ، ومن عاش فعليه رزقه ، ومن مات فإليه معاده ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وسلم . أما بعد : فإن القبور محلتنا ، والقيامة موعدنا ، والله عارضنا وأن عليا باب من دخله كان آمنا ، ومن خرج منه كان كافرا . فقام إليه صلى الله عليهما فالتزمه ، وقال : بأبي أنت وأمي ذرية بعضها من بعض ، والله سميع عليم ( 3 ) . 49 - وقال : إن هذا القرآن فيه مصابيح النور ، وشفاء الصدور ، فليجل جال بصره ، وليلحم الصفة فكره ، فإن التفكر حياة قلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور ( 4 ) . 50 - واعتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالبصرة ، فخرج الحسن ( عليه السلام ) يوم الجمعة ، فصلى الغداة بالناس ، وحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : إن الله لم يبعث نبيا إلا اختار له نفسا ورهطا وبيتا ، والذي بعث محمدا بالحق
--> ( 1 ) عنه البحار 78 / 113 . ( 2 ) عنه البحار 78 / 114 . ( 3 ) عنه البحار 78 / 114 ، برقم 8 . ( 4 ) عنه البحار 92 / 32 .