علي بن يوسف المطهر الحلي

178

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان ) ( 1 ) إلى آخر الآية ألا إن أولياءهم المؤمنون الذين وصفهم الله أنهم لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) ( 2 ) ألا أن أولياءهم الذين آمنوا ولم يرتابوا . ألا أن أولياءهم الذين يدخلون بسلام آمنين ، وتتلقاهم الملائكة بالتسليم أن طبتم فادخلوها خالدين ، ألا أن أولياءهم الذين لهم الجنة يرزقون فيها بغير حساب . ألا أن أعداءهم الذين يصلون سعيرا ، ألا أن أعداءهم الذين يسمعون لجهنم شهيقا ، ويرون لها زفيرا ، كلما دخلت أمة لعنت أختها إلى آخر الآية . ألا أن أعداءهم الذين قال الله ( كلما ألقى فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير ) ( 3 ) إلى آخر الآية ألا فسحقا لأصحاب السعير . ألا أن أولياءهم الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير . معاشر الناس شتان ما بين السعير والأجر الكبير . معاشر الناس عدونا كل من ذمه الله ولعنه ، وولينا كل من أحبه الله ومدحه . معاشر الناس ألا أني أنا النذير وعلي البشير . معاشر الناس إني منذر وعلي هاد . معاشر الناس ألا أني نبي وعلي وصيي . معاشر الناس ألا أني رسول وعلي إمام والأئمة بعده ولده ، الأئمة منه ومن ولده ، ألا وأني والدهم يخرجون من صلبه ، ألا وأني والد الأئمة ، منا القائم المهدي الظاهر على الدين .

--> ( 1 ) سورة المجادلة : 22 . ( 2 ) سورة الأنعام : 82 . ( 3 ) سورة الملك : 8 .