علي بن يوسف المطهر الحلي

135

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

ويقال : مهائيل بن زياد ويقال : مارد ، ويقال : أياد بن قينان بن أنوش ويقال : قينان بن أود بن أنوش بن شيث ، وهو هبة الله بن آدم ( عليه السلام ) ( 1 ) . 46 - وعبد الله هو الذي تصور عبد المطلب أبوه أن ذبح الولد أفضل قربة لما علم من حال إسماعيل ( عليه السلام ) ، فنذر أنه متى رزق عشر ذكور أن ينحر أحدهم للكعبة شكرا لربه عز وجل ، فلما وجدهم عشرة قال لهم : ما تقولون في نذري ؟ فقالوا : الأمر إليك . قال : فلينطلقون كل منكم يكتب اسمه على قدح ، فقدمهم ثم تعلق بأستار الكعبة ونادى : اللهم رب البلد الحرام والركن والمقام ، ورب المشاعر العظام والملائكة الكرام ، اللهم أنت خلقت الخلق لطاعتك ، وأمرتهم بعبادتك ، لا حاجة منك في كلام له . ثم أمر بضرب القداح وقال : اللهم إليك أسلمتهم ، ولك أعطيتهم ، فخذ من أحببت منهم ، فإني راض بما حكمت ، وهب لي أصغرهم سنا فإنه أضعفهم ركنا . فخرج السهم على عبد الله ، فأخذ عبد المطلب الشفرة وأتى عبد الله حتى أضجعه في الكعبة وهم بذبحه . فأمسك أبو طالب يده ، ثم قال : اللهم اجعلني فديته ، وهب ذبحته وعاونه أخواله من بني مخزوم ، فأشاروا عليه بكاهنة بني سعد ، فخرج في ( 2 ) ثمانمائة رجل .

--> ( 1 ) عنه البحار 15 / 107 - 108 برقم : 50 ، أقول : قد وقع الخلاف في نسبه صلى الله عليه وآله بين أرباب السير والتواريخ من بعد عدنان ، فمن أراد الوقوف على ذلك فعليه بتاريخ اليعقوبي 2 / 97 وسيرة ابن هشام 1 / 1 - 2 ومروج الذهب 2 / 272 . ( 2 ) في الأصل : من .