علي بن يوسف المطهر الحلي

119

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

حليمة التي أرضعته ، وهي بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث ، وأخته أسماء وهي التي كانت ترضعه وسبيت يوم حنين . ومات عبد المطلب وله ثمان سنين ، وأوصى به إلى أبي طالب . ودخل الشعب من بني هاشم بعد خمس سنين من مبعثه ، وقيل : بعد سبع لما حصرتهم قريش ، وخرج منه سنة تسع مبعثه ، ثم رجع إلى مكة في جوار مطعم بن عدي . ثم كانت بيعة العقبة مع الأنصار ، ثم كان من حديثها أنه خرج في موسم من المواسم ، يعرض نفسه ويدعو إلى الإسلام ، فلقي ستة نفر من الأنصار وهم : أبو أمامة أسعد بن زرارة ، وعقبة بن عامر بن ناي [ وقطنة بن عامر ] وعون [ بن الحارث ، ورافع ] بن مالك ، وجابر بن عبد الله . [ ثم كانت بيعة العقبة الأولى ، بايعه اثنا عشر رجلا منهم ، وبيعة العقبة الثانية وكانوا سبعين رجلا وامرأتين ، واختار صلى الله عليه وآله منهم اثنا عشر نقيبا ليكونوا كفلاء قومه : جابر بن عبد الله . والبراء بن معرور . وعبادة . بن الصامت ] ( 1 ) وعبد الله بن عمرو بن حزام . وأبو ( 2 ) ساعدة سعد بن عبادة . والمنذر بن عمرو وابني الحارث والخزرج . عبد الله بن رواحة . وسعد بن الربيع . وابن زريق رافع بن مالك بن العجلان . وأبو عبد الأشهل أسيد بن حصين ( 3 ) . وأبو الهيثم ابن التيهان وابني ( 4 ) عمرو بن عوف . سعد بن خيثمة فكانوا تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس ، وأول من بايع منهم البراء بن معرور ، ثم تبايع الناس .

--> ( 1 ) ما بين المعقوفات من البحار . ( 2 ) في الأصل : وابني . ( 3 ) في البحار : حضير . ( 4 ) في البحار : حليف بني .