يحيى بن سعيد الحلي
مقدمة المحقق 4
نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر
فرحت أطلب العون من جماعة من العلماء والأفاضل ، وشرحت لهم أهمية الموضوع وضرورته والخدمة العظمى الكامنة في القيام به تجاه الشريعة الاسلامية وقوانينها الفقهية ، وبينت لهم أن الكتب التراث لو تهمل ولا تطبع بطباعات جيدة توافق ذوق العصر ، يعني ذلك إهمال القانون الاسلامي وإبعاده عن أذهان الناشئة وعدم إلفات نظر الباحثين إليه . كان هذا الكلام وما أشبهه يقع موقع القبول من السامعين لكن في المجلس فقط ، ويتحمس له المخاطبون لكن لدقائق معدودة . . ثم يذهب الكلام سدى كما تنقشع الغيوم من السماء في لحظات . إن الشعور بالواجب كان يدفعني إلى تكرار القول بل إلى السعي في العمل ، وكان من نتاج السعي خروج ( نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر ) إلى النور وطبعه بشكل جميل جلب الأنظار ولهجت الألسن بالمدح والثناء عليه . والآن أعود إلى ( المكتبة الفقهية ) بعد تسع سنوات ، وأعيد طبع ( نزهة الناظر ) كتابا أولا للمكتبة ، وكلي أمل وطيد في أن أوفق لاخراج بقية الكتب ، التي أعددتها لتكون في هذه السلسلة . والله تعالى أسأل في أن يوفقني للقيام بالواجب وعدم اهمال ما علي من التكليف ، وهو الموفق والمعين . قم - 1 / ربيع الأول 1394 ه السيد أحمد الحسيني