يحيى بن سعيد الحلي

مقدمة المحقق 13

نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر

يعتب عليه ، وأورد في مكتوبه أبياتا وهي : لا تهن من عظيم قدر وإن كنت * مشارا إليه بالتعظيم فالكريم اللبيب ينقص قدرا * بالتعدي على اللبيب الكريم ولع الخمر بالعقول رمى الخمر * بتنجيسها وبالتحريم كيف ذكرت ابن المطهر وابن جهم ولم تذكرني ؟ فكتب إليه يعتذر ويقول : لو سألك خواجة مسألة في الأصولين ربما وقفت وحصل لنا الحياء ) . أقوال للمترجمين له كان ذكر المترجمين لشيخنا أبي زكر يحيى بن سعيد الحلي رضوان الله تعالى عليه مقرونا بكثير من التجلة والاحترام ، والإشادة بمكانته الرفيعة التي كانت له بين علماء عصره ووجهاء دهره ، وإليك مختصرا مما قالوه في حقه : ( إن الشيخ نجيب الدين يحيى بن أحمد - الذي هو ابن عم المحقق من غير واسطة - لو لم يكن في زمانه بأشهر منه في الفقه والتقدم لدى الفضلاء لما كان بأنقص منه ) ( 1 ) . ( ومن المشايخ شيخنا العلامة نجيب الدين يحيى بن أحمد . . . كان أورع الفضلاء وأزهدهم ، له تصانيف جامعة للفوائد . . . ) ( 2 ) ( يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد الفاضل نجيب الدين الهذلي الحلي الشيعي ، قال الذهبي : لغوي أديب حافظ للأحاديث بصير باللغة والأدب

--> ( 1 ) روضات الجنات ص 148 . ( 2 ) لؤلؤة البحرين ص 224 .