عادل عبد الرحمن البدري
9
نزهة النظر في غريب النهج والأثر
القدوة في هذا الشأن ( 1 ) . وإذا عرفنا أنّ معمر بن المثنى قد أخذ عن أبان بن عثمان الأحمر البجلي ، الكوفي البصري ، وهو ممّن روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ، وقفنا على جذور وأصل هذا العلم ومن غذّاه ( 2 ) . وقد تمخّضت حركة التصنيف في علم غريب الحديث عن مجموعة من كتب مهمّة نشير إلى بعضها : غريب الحديث للنضر بن شُميل ، المتوفّى سنة 203 ه . غريب الحديث لقطرب محمد بن المستنير ، المتوفى سنة 206 ه . غريب الحديث للأصمعي ، عبد الملك بن قُريْب ، المتوفّى سنة 216 ه . غريب الحديث لابن الأعرابي ، محمّد بن زياد ، المتوفّى 231 ه . غريب الحديث للأثرم ، عليّ بن المغيرة ، المتوفّى سنة 232 ه . غريب الحديث لابن قادم ، محمّد بن عبد الله ، من أعلام القرن الثالث الهجري . غريب الحديث لسلمة بن عاصم الكوفي ، المتوفّى سنة 310 ه على الأشهر . غريب الحديث لابن كيسان محمّد بن أحمد بن إبراهيم المتوفّى 299 ه . غريب الحديث للحامض ، أبو موسى سليمان بن أحمد المتوفى سنة 305 ه . غريب الحديث لابن الأنباري ، أبو محمّد القاسم بن محمد الأنباري المتوفّى سنة 304 ه ، وأبو بكر محمّد بن القاسم المتوفّى 328 ه . غريب الحديث لابن درستويه ، أبو محمد عبد الله بن جعفر المتوفّى 347 ه . وحظيت كتب ابن الأثير والزمخشري وابن قتيبة المتوفّى 276 ه ، وكتاب الغريبين لأحمد بن محمّد الهروي المتوفّى 401 ه ، باهتمام الدارسين والباحثين فكانت مرجع من عُني بهذا العلم لشهرة مؤلّفيها وحسن ترتيبها ومادتها .
--> ( 2 ) ينظر تنقيح المقال 1 : 5 الطبعة الحجرية ، رجال النجاشي : 13 رقم 8 ، سفينة البحار 1 : 23 ط / البحوث الإسلامية مشهد .