السيد علي عاشور
36
النص على أمير المؤمنين ( ع )
تصريح أبو بكر بن أبي قحافة أخرجه الجوهري عن المغيرة قال : مر المغيرة بأبي بكر وعمر وهما جالسان على باب النبي حين قبض ، فقال : وما يقعدكما ؟ قالا : ننتظر هذا الرجل يخرج فنبايعه ، يعنيان عليا . فقال : أتريدون أن تنظروا حبل الحبلة من أهل هذا البيت وسموها في قريش تتسع . قال : فقاما إلى سقيفة بني ساعدة ، أو كلاما هذا معناه ( 1 ) . تصريح عمر بن الخطاب قال في أثناء حواره لابن عباس : أما والله ان كان صاحبك هذا أولى الناس بالأمر بعد وفاة رسول الله إلا انا خفناه على اثنتين . . حداثة سنه وحبه بني عبد المطلب ( 2 ) . وقال له يوما : يا بن عباس ما أظن صاحبك إلا مظلوما . فقلت : يا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فاردد عليه ظلامته . فانتزع يده من يدي . . يا بن عباس ما أظن القوم منعهم من صاحبك الا انهم استصغروه . فقلت : والله ما استصغره الله حين أمره أن يأخذ براءة من أبي بكر ( 3 ) . وقال له يوما : يا بن عباس ما يمنع قومكم منكم وأنتم أهل البيت خاصة ؟ قلت : لا أدري . قال : لكني أدري ، انكم فضلتموهم بالنبوة فقالوا ان فضلوا بالخلافة مع النبوة لم يبقوا لنا شيئا ( 4 ) . وله تصريحات أخرى تأتي في تصريحات ابن عباس .
--> 1 - السقيفة : 68 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : 6 / 43 الخطبة 66 . 2 - السقيفة : 52 و 73 و 129 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : 2 / 57 الخطبة 27 ، و 6 / 50 الخطبة 66 . 3 - السقيفة : 70 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : 6 / 45 خطبة 66 . 4 - العقد الفريد : 4 / 265 كتاب الخلفاء - أمر الشورى .