السيد علي عاشور
289
النص على أمير المؤمنين ( ع )
والخوارج - وهم أخبث أعدائه وأشدهم عنادا ( 1 ) - يعترفون له بالإمامة كاعتراف الفرق الثلاث وان فارقوهم بالشبهة في انتهاء الحال ؟ ولا سادس في الأمة لمن ذكرناه يخرج بمذهبه عما شرحناه . فيعلم بذلك وضوح ما حكمناه به من الاجماع على إمامته بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) كما وصفناه . انتهى كلامه رفع من مقامه ( 2 ) .
--> 1 - الافصاح في امامة أمير المؤمنين : 8 / 29 . 2 - الافصاح في امامة أمير المؤمنين : 8 / 29 .