السيد علي عاشور

183

النص على أمير المؤمنين ( ع )

( صلى الله عليه وآله ) ، كما يأتي في حديث الموآخاة . 6 - وعلي ( عليه السلام ) صدر من محمد ومثبته ، هو رباه وعلمه ورتبه وهذبه ( 1 ) . 7 - وعلي ( عليه السلام ) يدل على محمد لأنه نفسه ، فمدلول علي محمد ( 2 ) . 8 - وعلي ( عليه السلام ) حروفه تدل على الله ، فالله هو العلي . 10 - وعلي ( عليه السلام ) أعلمهم ، فعلمه تعلق بأعلى مرتبة من علم الله أو علم رسوله ( 3 ) . 11 - وعلي ( عليه السلام ) تعلقت به ذرية محمد والأئمة من بعده ، والذي منهم مهدي هذه الأمة ( عليه السلام ) . 12 - وعلي ( عليه السلام ) جاور محمدا ( صلى الله عليه وآله ) حول العرش وعلى باب الجنة وعلى جناج جبرائل ( 4 ) ، وقبل البعثة وبعدها ( 5 ) ، وفي كل حروبه سوى تبوك ، وبيته كما تعلم ، وقصره في الجنة كذلك ( 6 ) . 13 - وعلي حل حب محمد في قلبه ، لأنه أحب الخلق اليه كما تقدم . 14 - وعلي ( عليه السلام ) أضيف اسمه إلى اسم رسول الله في مواطن ، كحديث المؤاخاة وما تقدم من كتابة اسمهما على العرش وباب الجنة وجناح جبرائيل ، وكونه صهر محمد وحبيب محمد ونفس محمد و . . . 15 - وعلي ( عليه السلام ) ابن عم رسول الله وصهره وأبو ذريته . 16 - وعلي ( عليه السلام ) نفعه أكثر من غيره ، ففي زمن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قام الدين على سيفه ، وفي زمن الخلفاء كانوا يرجعون اليه ولم يرجع إلى أحد منهم كما تقدم ، والفائدة التي حصلت منه أعظم من جميع الصحابة ، وعنه جميع العلوم أخذت كما تقدم وحتى يومنا هذا ، ويكفي أن منه مهدي هذه الأمة الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا .

--> 1 - كما تقدم في الكتاب الأول من قول النبي " أنا من علي وعلي مني " ، وتقدم قريب منه في الكتاب الثالث بحث معطيات اية التطهير . كما وتقدم أنه علمه ألف باب من العلم ينفتح منه ألف . 2 - كما تقدم في التساوي بينهما . 3 - كما تقدم في الكتاب الثاني . 4 - كما تقدم مفصلا في الكتاب الأول . 5 - كما تقدم في اسلامه . 6 - يأتي مجاورة علي للنبي على العرش وفي الجنة وعلى جناح جبرائيل في القسم الثاني من النصوص وقد تقدم ذلك مفصلا في الكتاب الأول " الولاية التكوينية " .