السيد علي عاشور

118

النص على أمير المؤمنين ( ع )

وذكر عند أبو البحتري أبا بكر وعمر وعليا فقال : نعم المرءان ، واني لأجد لعلي في قلبي الليطة مالا أجد لهما ( 1 ) . قال أبو جعفر الإسكافي في الرد على الجاحظ : أتراه لم يسمع قوله تعالى : * ( ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ) * ( 2 ) . والمحبة من الله تعالى هي إرادة الثواب فكل من كان أشد ثبوتا في هذا الصف وأعظم قتالا كان أحب إلى الله ، ومعنى الأفضل هو الأكثر ثوابا ، فعلي إذا هو أحب المسلمين إلى الله لأنه أثبتهم قدما في الصف المرصوص لم يفرط قط باجماع الأمة ولا بارز قرن إلا قتله ( 3 ) . وقال الزمخشري عند تفسير آية المباهلة : . . . حيث استجرأ على تعريض أعزته وأفلاذ كبده وأحب الناس اليه ( 4 ) .

--> 1 - المطالب العالية : 4 / 85 ح 4029 والليطة الحب الملتصق . 2 - الصف : 4 . 3 - شرح النهج : 13 / 281 الخطبة 238 . 4 - تفسير الكشاف : 1 / 434 مورد آية المباهلة .