الشيخ الطبرسي ( مترجم : عابدي )

84

الآداب الدينية للخزانة المعينية ( عربي - فارسي )

وإذا سمعت إنسانا يثني عليك فقل : « اللَّهمّ إنّك أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بنفسي من غيري ، اللَّهمّ اغفر لي ما لا يعلمون ، واجعلني خيرا ممّا يظنّون ، ولا تؤاخذني بما يقولون » « 1 » . وإذا سمعت صوت الرعد فقل : « سبحان من يسبّح له الرعد بحمده ، والملائكة من خيفته ، ونشهد أنّ الأمر من عنده ، اللَّهمّ لا تؤاخذنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك ، اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ البرد ومن شرّ ما يتّقى في البوارق » « 2 » .

--> « 1 » في الخطبة 193 من « نهج البلاغة » ص 305 : « إذا زكّي أحد منهم خاف ممّا يقال له ، فيقول : أنا أعلم بنفسي من غيري ، وربّي أعلم بي منّي بنفسي ، اللَّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون ، واجعلني أفضل ممّا يظنّون ، واغفر لي ما لا يعلمون » . وفي « بحار الأنوار » ح 68 ، ص 194 ، ح 48 : « أنا أعلم بنفسي من غيري ، وربّي أعلم بي ، اللهم لا تؤاخذني بما يقولون ، واجعلني خيرا ممّا يظنّون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، فإنّك علَّام الغيوب ، وساتر العيوب » . « 2 » قال المؤلف رحمه اللَّه في « مجمع البيان » ج 5 ، ص 283 ذيل الآية 12 من سورة الرعد : « كان صلَّى اللَّه عليه وآله إذا سمع صوت الرعد قال : « سبحان من يسبّح الرعد بحمده « وروى سالم بن عبد اللَّه عن أبيه قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله - إذا سمع الرعد والصواعق - قال : « اللَّهمّ لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك » ، وقال ابن عباس : من سمع صوت الرعد فقال : « سبحان الَّذي يسبّح الرعد بحمده ، والملائكة من خيفته ، وهو على كلّ شيء قدير » فإن أصابته صاعقة فعليّ ديته .