الشيخ الطبرسي ( مترجم : عابدي )
58
الآداب الدينية للخزانة المعينية ( عربي - فارسي )
* ( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ) * « 1 » عشر مرّات ، ثم نفخه « 2 » على ذلك الثوب . فمن فعل ذلك لم يزل في رغد من عيشه ما بقي منه سلك واحد « 3 » . وينبغي أن يلبس القميص قبل السراويل « 4 » ، فإذا أردت لبس السراويل [ فلا ] تلبس قائما « 5 » ، ولا مستقبل القبلة « 6 » ، وقل : « اللَّهمّ استر عورتي وآمن روعتي وأعفّ فرجي ، ولا تجعل [ للشيطان ] في ذلك نصيبا ، ولا له إلى ذلك وصولا ، فيصنع لي المكايد ، ويهيّجني لارتكاب محارمك » « 7 » . وإذا أردت أن تتعمّم فينبغي أن تكون قائما ، ويستحبّ أن تتلحي ، وهو أن تدخل بعض العمامة تحت ذقنك ، وتقول عند التعمّم : « اللَّهمّ سوّمني بسيماء الإيمان « 8 » ، وتوّجني بتاج الكرامة ، وقلَّدني حبل الإسلام ، ولا تخلع ربقة الإسلام من عنقي » « 9 » .
--> « 1 » سورة الكافرون ، الآية 2 . « 2 » كذا ، وفي المصدر : « نضحه » وفي « س » ينضحه . « 3 » « عيون أخبار الرضا عليه السلام » ج 1 ، ص 315 ، ح 491 « الوسائل » ج 5 ، ص 48 ، ح 5867 . « 4 » « الجعفريات » ص 105 ؛ « مستدرك الوسائل » ج 1 ، ص 219 ؛ الباب 34 من أبواب أحكام الملابس في غير الصلاة . « 5 » « المقنع » ص 541 ؛ « مستطرفات السرائر » ص 64 . « 6 » ما وجدت حكم استقبال القبلة أو استدبارها عند لبس السراويل إلَّا في المصادر المتأخرة عن الكتاب مثل « مكارم الأخلاق » ص 101 . « 7 » في « المقنع » ص 541 : « اللهم استر عورتي ، وآمن روعتي ، ولا تبد عورتي ، وعفّ فرجي ، ولا تجعل للشيطان في ذلك نصيبا ولا سبيلا ، ولا له إلى ذلك وصولا ، فيصنع لي المكايد فيهيجني لارتكاب محارمك » . « 8 » « س » : سمي الإيمان . « 9 » ما ذكره رحمه اللَّه من آداب لبس العمامة من متفردات هذا الكتاب ظاهرا ، وما وجدته في غيره وقد صرح المؤلف في مقدمة الكتاب وخاتمته بأنّ جميع ما فيه مأخوذ من أخبار أهل البيت عليهم السلام ، فتكون هذه الآداب مأخوذة من الكتب الروائية التي لم تصل إلينا ، قال المحدث النوري رحمه اللَّه في حاشيته على « مستدرك الوسائل » ج 1 ، ص 313 بعد نقل مقدمة الكتاب وخاتمته في وصف « الآداب الدينية » : « فظهر أنّ كلّ ما أورده فيه مرويّ مأثور موجود في الكتب المعتبرة ، وإن لم ينسبها إليهم في المواضع المخصوصة » .