الشيخ الطبرسي ( مترجم : عابدي )
43
الآداب الدينية للخزانة المعينية ( عربي - فارسي )
وآدم بين الماء والطين » برافراشته ، عالي قدرى كه صبح وجودش از مطلع : « لو لاك لما خلقت الأفلاك » دميده ، ورفيع شأني كه صيت هدايتش به مسامع انسى وقدسى رسيده ، أنوار هدايت آثار أوصيا از صبح رسالتش طالع شده ، وشموس طيبة النفوس اصفيا از مطلع نبوتش لامع گرديده ، على الخصوص مطلع صبح امامت وقطب دايره كرامت وسيد الأوصياء وسند الأصفياء أمير المؤمنين وامام المتقين على ابن أبي طالب عليه السلام كه در عالم * ( أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ) * ميثاق امامتش بسته ، وحين * ( لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ) * بر مسند خلافت نشسته ، عالي منزلتي كه دايره مدار امكان به قطب ولايتش گرديده ، ورفيع مرتبتي كه ميثاق أنبياء وأصفياء به عهد امامتش رسيده ، وصلوات زاكيات وتسليحات بلا نهايات بر آل أطهار وأولاد اخيار أو باد كه مصابيح أنوار هدايت ومظاهر آثار امتاند . اما بعد ، اين مجموعه اى است به زيور معالم تنزيل آسمانى آراسته ، وصحيفه اى است به زينت معارف توحيد رباني پيراسته ، سليمان أفكار ابكارش در سباى سامعه لباس معنى التباس ألفاظ پوشيده ، وخضر معاني آبدارش ظلمات سواد جام از عين الحياة باصره نوشيده ، بهار ابصار أصحاب فراست از نسايم گلشن اشعارش شكفته ، ونكهت مسرّت گلزار كياست در شمايم نافه افكارش نهفته ، قانون سطور