الشيخ الطبرسي ( مترجم : عابدي )
122
الآداب الدينية للخزانة المعينية ( عربي - فارسي )
والنّهار ربّي آخذ بناصيتها ، انّ ربّي على صراط مستقيم » « 1 » . ثمّ توسّد يمينك وقل : « بسم الله وبا لله وفي سبيل الله وعلى ملَّة رسول الله صلَّى الله عليه وآله ، اللَّهمّ إنّي أسلمت نفسي إليك ووجّهت وجهي إليك وفوّضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك توكَّلت عليك رهبة منك ورغبة إليك ، لا ملجا ولا منجى منك إلَّا إليك ، آمنت بكلّ كتاب أنزلته وبكلّ رسول أرسلته » « 2 » . ثمّ تسبّح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام ، واقرأ الحمد والمعوّذتين و * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * و * ( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ) * ، وآية الكرسي « 3 » ، و * ( شَهِدَ الله ) * « 4 » ، وآية السخرة وهي : * ( إِنَّ رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ) * - إلى قوله : - * ( إِنَّ رَحْمَتَ الله قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) * « 5 » ، وتقول : « لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، [ ويميت ويحيي ] وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير » « 6 » ، وتقول : « الحمد لله الَّذي علا فقهر ، والحمد لله الَّذي بطن فخبر ، والحمد لله الَّذي ملك فقدر ، والحمد لله
--> « 1 » « الكافي » ج 2 ، ص 537 ، ح 8 و 9 مع اختلاف ، وروى هذه الدعاء بنصّها في « مصباح المتهجد » ص 85 وعنه في « بحار الأنوار » ج 87 ، ص 175 ، ح 6 . إلَّا أنّ فيه : ومن شرّ العامة والسامة . « 2 » « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 297 ، ح 1354 ، « التهذيب » ج 2 ، ص 116 ، ح 435 ، « مصباح المتهجد » ص 120 . « 3 » سورة البقرة ، الآية 255 . « 4 » سورة آل عمران ، الآية 18 . « 5 » سورة الأعراف ، الآيات 54 - 56 . « 6 » « الكافي » ج 2 ، ص 518 ، ح 1 .