الشيخ أبو الحسن المرندي
89
مجمع النورين
بن الحسين بن علي بن نعمان عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر في قوله عز وجل ظهر الفساد في البر البحر بما كسبت أيدي الناس قال ذاك والله حين قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن علي عن ابن مسكان عن ميسر عن أبي جعفر قال قلت قول الله عز وجل ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها قال فقال يا ميسر إن الأرض كانت فاسدة فأصلح الله بنبيه فقال ولا تفسدوا الأرض بعد إصلاحها الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن سدير قال كنا عند أبي جعفر عليه السلام فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيهم وإستذلالهم أمير المؤمنين فقال رجل من القوم أصلحك الله فأين كان عز بني هاشم وما كانوا فيه من العدد فقال أبو جعفر ومن كان بقي من بني هاشم أنما كان جعفر وحمزة فمضيا فبقى معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالإسلام عباس وعقيل وكانا من الطلقاء أما والله لو أن حمزة وجعفر كانا بحضرتهما وصلا إلى ما وصلا إليه ولو كانا شاهديهما لاتلفا نفسيهما بيان الضمير في نفسيهما راجع إلى حمزة وجعفر وارجاعه إلى عمر وأبي بكر بعيد الكافي حميد بن زياد عن الحسن بن محمد الكندي عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن أبي جعفر الأحول والفضل بن يسار عن زكريا النقاض عن أبي جعفر ( ع ) قال سمعته يقول الناس صاروا بعد رسول الله بمنزلة من اتبع هارون ومن أتبع العجل وأن أبا بكر دعا فأبى علي عليه السلام إلا القرآن وأن عمر دعا فأبى علي إلا القرآن وأن عثمان دعا فأبى علي عليه السلام إلا القرآن وأنه ليس من أحد يدعوا إلى أن يخرج الدجال إلا سيجد من يبايعه ومن رفع راية ضلال فصاحبها طاغوت بيان قوله وأن أبا بكر دعا أي عليا إلى موافقته أو جميع الناس إلى بيعته وموافقته فلم يعمل أمير المؤمنين في زمانه إلا بالقرآن ولم يوافقه في بدعه الكافي بهذا الإسناد عن ابان عن الفضيل عن زرارة عن أبي جعفر ( ع ) قال إن الناس