الشيخ أبو الحسن المرندي

371

مجمع النورين

لينادي الويل لك يا كافر وان الكافر لينادي طوبى لك يا مؤمن وددت انى كنت مثلك فأفوز فوزا عظيما ثم ترفع الدابة رامها فيريها من بين الخافقين بإذن الله جل جلاله فذلك بعد طلوع الشمس من مغربها فعند ذلك ترفع التوبة فلا تقبل توبة ولا عمل يرفع ولا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا ثم فسر صعصعه راوي هذا الحديث طلوع الشمس من مغربها بخروج القائم ع قل انتظروا اتيان احدى الثلاثة فانا منتظرون له وح لنا الفوز ولكم الويل وفى الحديث النبوي ستفرق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة وهى التي تتبع وصى عليا في غيبته ابن العقدة عن الصادق اختلاف الصنفين من البداية والشكر له على النهاية والصلاة والسلام على نبيه محمد المتوج بتاج الوسالة وعلى اله المعصومين سيما ابن عمه الذي هو المتصف من بين الخلايق بعده بالخلافة والوصاية وبعد فقد اتفق الفراغ والاتمام من تأليف هذا المجلد الثالث من كتاب نور الأنوار المسمى بمظهر الأنوار الكاشف عن تاريخ تولد وعلائم ظهور واسرار الإمام المنتظر الغائب عن معاينة الابصار الحاضر في قلوب المؤمنين الخيار الحجة ابن الحسن بعون الملك العلام من السيف أقل الأنام المملو بالاثام المسمى باسم الامام الأول الفاروق الأكبر المدعو بابى الحسن النجفي المسكن المرندى في زاوية مقدسة عبد العظيم الحسنى باهتمام عمدة الاجلة والأخيار حاج الحرمين الشريفين المدعو بحاجى أسد الله جزاه الله عن ساداته الأئمة الأطهار عليهم صلوات الله الملك الوهاب في سنة ثماني وعشرين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية على هاجرها آلاف السناء والتحية كتبه العبد الأقل الخاطى ابن محمد على زين العابدين المحلاتي اوتيا كتابهما يمينا وحوسبا حسابا يسيرا في غرة شهر ذي الحجة الحرام من شهور سنة 1348