الشيخ أبو الحسن المرندي
323
مجمع النورين
أسألك ان تغرس هراوة رسول الله في هذا الحجر الصلد ونسأل الله ان ينبتها فيه ولا يريد بذلك الا ان يرى أصحابه فظل المهدي ( ع ) حتى يطيعوه ويبايعوه ويأخذ المهدي الهراوة فيغرسها فتنبت فتعلو وتفرع وتورق حتى تظل عسكر الحسين فيقول الحسين الله أكبر با بن رسول الله مد يدك حتى أبايعك فيبايعه الحسن وساير عسكره الا أربعة آلاف من أصحاب المصاحف والمسوح الشعر المعروفون بالزيدية فإنهم يقولون ما هذا الا سحر عظيم الحسين بن محمد عن المعلى عن أبي المفضل بن عمر عن أبي عبد الله قال كاني بسرير من نور قد وضع وقد ضربت عليه قبة من ياقوته حمراء مكللة بالجواهر وكأني بالحسين جالسا على ذلك السرير وحوله تسعون الف قبة خضراء وكأني بالمؤمنين يزورونه ويسلمون عليه فيقول الله عز وجل إنهم أوليائي سلموني فطال ما أوذيتم وذللتم واظطهدتم فهذا يوم لا تسئلوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة الا قضيتها لكم فيكون اكلهم وشربهم من الجنة فهذه والله الكرامة في البحار عن ابان الأحمر رفعه إلى أبي جعفر ( ع ) قال حدثنا جعفر بن محمد لا والله لا تنقض الدنينا ولا تذهب حتى يجتمع رسول الله وعلى بالثوبة فيلتقيان ويبنيان بالثوبة مسجدا له اثنى عشر الف باب يعني موضعا بالكوفة وقيل إنه النجف الأشرف كتاب الإختصاص بهذا الإسناد عن عبد الله القاسم عن الحسين بن أحمد المنقري عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله قال إن الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن علي فأما يوم القيامة فإنه هو بعث إلى الجنة وبعث إلى النار علل الشرائع