الشيخ أبو الحسن المرندي
315
مجمع النورين
القائح ويرى الرجل من زوجته القبيح فلا ينهاها ولا يردها عنه ويأخذ ما تأتي به من كد فرجها ومن مفسد حذرها حتى لو نكحت طولا وعرضا لم ينهيها ولا يسمع ما وقع فيها من الكلام الردي فذلك هو الديوث الذي لا يقبل الله له قولا ولا عدلا ولا عذرا فاكله حرام ونكحه حرام فالواجب قتله في شرع الإسلام وفضيحته بين الأنام ويصلى سعيرا في يوم القيامة وفي ذلك الزمان يعلنون شتم الآباء والأمهات وتذل السادات ويعلو الإيناط ويكثر الإخباط فما أقل الإخوة في الله تعالى وتقل إليه أهم الحلال ويرجع الناس إلى شر حال فعندها تدور دور الشياطين وتتواثب على أضعف المساكين وثوب الفهد على الفريسة وشح الغنى بما يده ويبيع الفقير غرته بدنياه فيا ويل الفقير وما يحل عليه من الخسران والذل والهوان في الزمان المستضعف باهله ويطلبون ما لا يحل لهم فإذا فعلوا ذلك أقبلت عليهم الفتن لاقبل لهم بها الا وان أولهم الهجري والرفضي وآخرهم السفياني والشامي أنتم سبع طبقات اما الطبقة الأولي ففيها زهد وتقوى إلى سبعين سنة من الهجرة واما الطبقة الثانية فأهل تعاطف وتبادل إلى مأتين وثلاثين سنة واما الطبقة الثالثة فأهل تزاور وتقاطع إلى خمسمائة وثلاثين سنة واما الطبقة الرابعة فأهل تكاثر وتحاسد إلى سبعمائة من الهجرة واما الطبقد الخامسة فأهل تشامخ وبهتان إلى ثمانية مائة وعشرين سنة من الهجرة وما الطبقة السادسة فأهل الفرج والسرج وتكالب الأعداء وظهورها إلى تسعمائة وعشرين من الهجرة واما الطبقة السابعة فأهل الحيل والحرب والغدر والمكر والفسق والتدبر والتقاطع والتباغض والملاهي العظام وعدهم الحرام والأمور المشكلات وركاب الشهوات وخراب المداين والدور وانهدام العمارات والقصور فيها يظهر الملعون من الوادي الميشوم وفيها انكشاف الكشاف و